رحيل الحاج عبدالكريم حاجي محمد فاته

  بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل الرفيق حاج عبد الكريم حاجي محمد فاته
صبيحة هذا اليوم الواقع في 24/2/2010 في دمشق, عن عمر ناهز الرابعة والستون عاما ,
يصل جثمانه إلى مثواه الأخير في قرية مزره بريف ديريك, كان الفقيد منتسبا إلى صفوف البارتي الديمقراطي الكوردي- سوريا وهو في رعيان شبابه حتى ساعة وفاته ، وحرص على ثوابت ونهج القضية العادلة لشعبنا الكوردي في سوريا، ليترك بصمات تربيته وتوجيهه على أبنائه وأحفاده وأقربائه وذويه، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه

 وإنا لله و إنا إليه راجعون.
24/2/2010

منظمة البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

———

تعزية- الحاج عبد الكريم..

علمت بوفاة المرحوم الحاج عبد الكريم حاجي محمد فاته..فليرحمه الله ويسكنه فسيح جنانه
وتعزيتي لذويه-ابنائه وأبناء أخيه جميعا وكل الذين لهم به صلة قرابة او صداقة او رفقة  -أيا كانت وتعزيتي لرفاقه الحزبيين أيضا
إننا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله
محمد قاسم-ديرك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…