محمد صالح خليل عضو المكتب السياسي الحزب الديمقراطي الكردي في سورية البارتي أمام القضاء العسكري بحلب

        حلب مثل يوم أمس الخميس الواقع في 2010/2/18 الاستاذ محمد صالح خليل أبو روهلات عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردي في سورية البارتي أمام قاضي الفرد العسكري الأول بحلب بموجب مذكرة توقيف على الغياب سابقة ,من جرم الانتماء إلى جمعية سرية حسب المادة 288 من قانون العقوبات السوري وتم ايداعه سجن حلب  المركزي في الدعوى ذات الرقم أساس /271/ حيث تم تأجيل الجلسة إلى يوم 02010/3/25

 جدير بأن محمد صالح خليل ابو روهلات من مواليد عفرين لعام 1953 مقيم حاليا في حلب الاشرفية و قد أعتقل بتاريخ 2009/11/11 من قبل دورية تابعة للأمن العسكري في منطقة عفرين قرية نازوشاني وقضى معظم فترة اعتقاله في فرع فلسطين وهو حالياً نزيل سجن حلب المركزي.
إننا في الراصد لحقوق الإنسان في سورية ,اذ ندين هذه المحاكمة الجائرة بحق الاستاذ ابو روهلات ،  فإننا نطالب السلطات السورية السورية بالكف عن إحالة المدنيين إلى المحاكم العسكرية بموجب الصلاحيات الاستثنائية التي منحت لهذه المحاكم سندا لحالة الطوارئ الباطلة دستورا وقانونا ونبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء و التي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته و حياديته و تبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك السلطة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي يضمنهما الدستور السوري والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية مذكرين بانه لايمكن حل اية قضية وطنية في البلاد الاعبر الحوار الديمقراطي بعيد عن القمع والاقصاء والالغاء والتهميش ضمن اطار وحدة سورية ارضا وشعبا.

حلب 21 / 2/ 2010
المكتب الاعلامي للجنة الكردية لحقوق الانسان في سورية الراصد
www.kurdchr.net
kurdchr@gmail.com

radefmoustafa@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…