نداء إلى المناضل عبد الحميد درويش المحترم

قرأنا خلال مواقع الانترنت الكوردية خبرا عن إعفاء الحزب الديمقراطي التقدمي المناضل الكوردي فيصل يوسف من مهامه ودون أن تبينوا هل هو طرد أم لا؟ وإننا مجموعة من أصدقاء الحزب المقربين والحريصين عليكم نتقدم بالرجاء من أجل
1 – سحب قراركم
2-تشكيل لجنة تحقيق شفافة لدراسة الملابسات
3- الحزر من البطانة التي سببت لكم المشاكل وما زالت

4- المناضل فيصل يوسف من أهم العقول الكوردية الموضوعية
الاعتذار من الأستاذ فيصل يوسف وارجاعه للمكتب السياسي لان الحزب بحاجة إليه والذين ابعدوه فعلوا ذلك بمؤامرة لتصفية الحزب،لان القرار ضده ضار بمستقبل الحزب وحاضره.
المناضل الأستاذ عبد الحميد درويش
ما نقوم به هو من حرصنا عليك وعلى الحزب التقدمي الذي عمل خلال سنوات طويلة من أجل مصلحة القضية الكوردية، والقرار المنشور عاري من الموضوعية وارتجالي ونحن واثقين جدا أنك ستعيد النظر في الأمر
 
مجموعة من أصدقاء الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…