نداء إلى المناضل عبد الحميد درويش المحترم

قرأنا خلال مواقع الانترنت الكوردية خبرا عن إعفاء الحزب الديمقراطي التقدمي المناضل الكوردي فيصل يوسف من مهامه ودون أن تبينوا هل هو طرد أم لا؟ وإننا مجموعة من أصدقاء الحزب المقربين والحريصين عليكم نتقدم بالرجاء من أجل
1 – سحب قراركم
2-تشكيل لجنة تحقيق شفافة لدراسة الملابسات
3- الحزر من البطانة التي سببت لكم المشاكل وما زالت

4- المناضل فيصل يوسف من أهم العقول الكوردية الموضوعية
الاعتذار من الأستاذ فيصل يوسف وارجاعه للمكتب السياسي لان الحزب بحاجة إليه والذين ابعدوه فعلوا ذلك بمؤامرة لتصفية الحزب،لان القرار ضده ضار بمستقبل الحزب وحاضره.
المناضل الأستاذ عبد الحميد درويش
ما نقوم به هو من حرصنا عليك وعلى الحزب التقدمي الذي عمل خلال سنوات طويلة من أجل مصلحة القضية الكوردية، والقرار المنشور عاري من الموضوعية وارتجالي ونحن واثقين جدا أنك ستعيد النظر في الأمر
 
مجموعة من أصدقاء الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…