تنويه وتهنئة من مكتب صلاح بدرالدين

    بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية وبداية عقد جديد سننشر في الأيام القليلة القادمة بحثا من ثلاثة أجزاء للسيد صلاح بدرالدين بمثابة جرد كامل لأحداث الماضي وتوقعات المستقبل يتناول بالخصوص أوضاع الشعب الكردي في سوريا من مختلف جوانبه القومية والوطنية والكردستانية – الاقليمية والدولية ومعاناته وما يتعرض له من قمع واضطهاد منذ الاستقلال وحتى الآن وموقعه في المعادلة الوطنية السورية ومواقف القوى السياسية العربية المعارضة وواقع وآفاق الحركة القومية الكردية وأوجه أزمتها الراهنة الفكرية والسياسية والتنظيمية والقيادية وسبل الحل والمشاريع والرؤا المطروحة على الساحة.
   نهيب بجميع النخب الثقافية والسياسية السورية عربا وكردا ومكونات أخرى المشاركة بمناقشة ما يرد في هذا البحث نقدا وتقييما واضافة لأنه يتناول قضايانا المصيرية المشتركة ويبحث عن حلول من أجل تعزيز قوى شعبنا الكردي في اطار القوى الوطنية السورية الفاعلة للتصدي للتحديات الماثلة وتحقيق الخطوات الثابتة نحو انجاز التغيير الديموقراطي المنشود في بلادنا.

   ويسرنا في مناسبة أعياد الميلاد والسنة الجديدة أن نتوجه بالتهاني الصادقة الى السوريين وجميع شعوب العالم آملين أن يكون عام سلام ووئام وعام الخلاص من الاستبداد في كل مكان من المعمورة.

   29 – 12 – 2009 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…