رسالة تهنئة

الأخ العزيز فرزندة علي..
أتقدم إليك بالتهنئة القلبية لحصولك على شهادة الدكتوراه في الفلسفة بدرجة امتياز عن رسالتك التي تقدمت بها في (فلسفة إيريك فروم – دراسة في مشكلة الإنسان) بعد رحلة مضنية من البحث والقراءة في تضاعيف الكتب والمصادر طالت سنوات، إلى أن تكللت أخيرا بمناقشة مستفيضة، فضلا عن الجهة المشرفة، أيضا من قبل اللجنة التي تناولت موضوع الرسالة، وهي طاقم من الدكاترة المبجلين القديرين..

معرفتي بالدكتور فرزندة قريبة زمنيا، وصغيرة جدا، لكن في أول لقاء قصير بيننا توسمت فيه النبل والتواضع والخلق الجم، فدخل قلبي وارتحت له..
إن هذه الكفاءة العلمية الرفيعة – وأنا أنظر إليها من الجانب المعرفي- فخر لعموم أبناء المحافظة ولاسيما لبني جلدته، وعسى أن نرى في المستقبل بحوثا مختصة في المجالات الفكرية ترفد مكتباتنا، وتشبع نهمنا للثقافة العلمية الجادة، ننتفع منها نحن أبناء محافظة الجزيرة جميعا…

أجدد من تهنئتي لك ولكافة أفراد عائلتك والأسرة الكريمة، التي ضحّـت من أجلك وانتظرت هذه الساعة، هذه الفرحة الغامرة طوال سنوات، وها هي الفرحة الكبيرة تحلّ اليوم، فهنيئا لك ولجميع من همّه وأفرحه الخبر السار و(ألف مبروك)..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…