تهنئة للأخ فرزندة علي بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراة

بسم الله الرحمن الرحيم
تلقيت نبأ حصول الأخ فرزندة علي على درجة الدكتوراه من جامعة دمشق في الفلسفة بغاية السعادة والفرح ، على الرغم من عدم معرفتي به شخصياً ، فيكفيني منه أن من بني جلدتي ، وأقدم أحر التهاني والتبريكات له ولجميع أفراد عائلته الكريمة ، جعله الله نورا يهدي به الإنسان .

إن ما يثلج القلب أن شبابنا يملك طموحاً مشرفاً على الرغم من كل المصاعب التي يواجهها مجتمعنا ، وليؤكد الأخ فرزندة وأمثاله من أبطال القلم والكلمة أن قرانا ومدننا قادرة على إنجاب العلماء مهما كانت الظروف.
كما أتمنى أن يكون الأخ فرزندة قدوة لطلاب العلم في مواصلة الدراسة والحصول على أعلى الدرجات العلمية لأنهم سيكونون نجوما يضيء مجتمعا يحتاج إلى ضوء شمعة .
وأذكر نفسي والجميع بقول سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة).
مرة أخرى أهنئ الأخ فرزندة على إنجازه العظيم وتمنياتي له بالمزيد من التقدم والنجاح .
أخوكم
الدكتور علاء الدين عبد الرزاق جنكو
الإمارات العربية المتحدة

23 / 12 / 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…