تصريح : منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـماف ـ

ان منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف ـ اذ تذكر بأنها منظمة حقوقية ينصب نشاطها في مجال رصد إنتهاكات حقوق الإنسان التي نصت عليها كافة العهود والمواثيق الدولية والوطنية والإشارة الى مواقع الخلل أينما كان ومن أي جهة كانت وكذلك الإهتمام بنشر ثقافة حقوق الإنسان وحضور محاكمات أصحاب الرأي والمهتمين بالشأن العام والشأن الحقوقي والإنساني وان المتابع لعمل منظمتنا سيلاحظ بأن كل ما يصدر عنها من بيانات وتصاريح تتضمن خطابا لا يخرج في فحواه مبنى ومعنى عن هذا الهدف الذي وجدت المنظمة أصلا لأجله , لذلك ومنعا لأي التباس فإن المنظمة تنأى بنفسها عن أي بيان أو تصريح يخرج عن خطاب المنظمة المعهود وتعلن المنظمة بأنه ليس لها أية مكاتب تمثل المنظمة لا في داخل الوطن أو خارجه وليس هناك أي شخص مفوض بإصدار البيانات أو التصاريح باسمها
وان حضور المنظمة في أي محفل أو مناسبة في الداخل أو الخارخ كذلك يكون فقط بصفة المراقب وليس أكثر, لذلك وحرصا منا على الموضوعية والمصداقية التي لازمت عمل منظمتنا نرجو من الجميع عدم اقحام اسم المنظمة في أي نشاط أو عمل دون الرجوع اليها, وأخذ موافقتها كما نتمنى من الجميع الالتزام بمهنية وأخلاقيات العمل في هذا المجال.


منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف ـ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…