مكتب العلاقات الوطنية والكردستانية لـ(PDK) يستقبل وفد يمثل اربعة أحزاب كردية سورية

  في يوم الخميس المصادف (17/12/2009) ، زار مكتب العلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني بمدينة هولير، وفد يمثل أربعة أحزاب كردية سورية، وهي: (الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا،/ البارتي ، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب آزادي الكردي في سوريا)، ضم الوفد كلا من السادة (الدكتور محمود عربو، الاستاذ محمود محمد ،المحامي مصطفى ابراهيم، المهندس علي شمدين)،وقد كان في استقبال الوفد الزائر: الاستاذ صلاح دلو (عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤل مكتب العلاقات الوطنية والكردستانية)، يرافقه عدد من اعضاء المكتب ، وهم السادة : (الاستاذ عيسى بارزاني، الاستاذ نزار عمر بوطاني، الاستاذ عماد طه، الاستاذ رمزي أتروشي )، وعدد آخر من كوادر المكتب..
عقد الجانبان لقاءاً تناولا فيه الاوضاع السياسية العامة في المنطقة، ووضع التجربة الفيدرالية في كردستان العراق ، وكذلك وضع الشعب الكردي في سوريا وحركته السياسية ، والتطورات الأخيرة على الملف الكردي في تركيا ..
حيث رحب الاستاذ صلاح دلو في بداية اللقاء بالوفد الزائر مشيدا بالتعاون القائم بين ممثليات هذه الاحزاب الكردية السورية المقيمة في اقليم كردستان ، مؤكدا دعهمهم لوحدة صفوف الحركة الكردية في سوريا وتوحيد خطابها السياسي على اسس واقعية وموضوعية وضرورة التعاون مع الواقع حسب الممكنات بعيدأ عن الغلو في الطروحات والشعارات ..
هذا وبعد ان شكر الوفد الزائر مكتب العلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الشقيق على حفاوة الاستقبال ، قدم شرحا مفصلا عن معاناة الشعب الكردي في سوريا ، وتصاعد وتيرة الاضطهاد والسياسات الشوفينية المطبقة بحقه والتي كان آخرها اصدار المرسوم (49) منذ ما يقارب العام والذي سد جميع منافذ الحياة امام المواطنين الكرد في سوريا ..
كما تناول الجانبان التسهيلات الممكنة تقديمها للكرد السوريين القادمين الى كردستان ، وخاصة فيما يتعلق بامور الاقامة والعمل ..

وقد تم اللقاء في جو حميمي وودي، حيث اكد الجانبان على ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات والعلاقات الاخوية وضرورة تطويرها بما يخدم قضية شعبنا الكردي ومصلحته القومية..
وفي ختام الاجتماع دعي الوفد الزائر الى مأدبة غذاء من جانب مكتب العلاقات الوطنية الكردستانية ..

dimoqrati.net

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…