بطاقة شكر وامتنان من أولاد المرحوم اوسكى زاخوراني

  نحن أولاد المرحوم اوسكى زاخوراني: محمد وموسى وسليمان ونظام الدين والدكتور لقمان نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجميع الأخوة والأخوات اللذين ما بخلوا بمواساتهم لنا, سواء باستقبال الجنازة وتشييعه آو عن طريق البريد الإلكتروني أو الاتصال الهاتفي أو الحضور الشخصي من داخل الوطن أو المهجر, داعينً المولى عز وجل بأن لا يصيبهم أي مكروه , ويجعل أيامهم جميعها مملوءة بالفرح والسرور والوئام والمحبة, وألا يفجعهم بعزيز, كما نشكر (موقع ولاتى مه وموقع كميا كوردا) ونتمنى لهما المزيد من التقدم والازدهار في خدمة الشعب الكوردي…
 وشكر خاص لفضائية (كوردستان  (TVالتي أوردت الخبر على صفحتها النضالية المتميزة..

معاهدين الجميع أن نبقى أوفياء للنهج الذي آمن بها والدنا المرحوم… نهج النضال المجرب والتضحيات والإنجازات… كما ونحييهم جميعاً أهلاً, ومعارف وجيران وشخصيات وطنية واجتماعية وفعاليات ورموز ثقافية وحزبية ودينية وفنية ومنظمات حقوقية من كل جهات الجزيرة وكذلك من دمشق وحلب وعفرين.

 للفقيد الرحمة ولهم جميعأً طول البقاء وكل التوفيق والنجاح,  سائلين المولى ألا يفجع أحداً بعزيز.
إنا لله وإنا إليه راجعون

أولاد المرحوم اوسكى زاخوراني

القامشلي 17/12/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…