وفاة السيدة الفاضلة عالية ميرزا

إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم
 منظمة البارتي في سويسرا وأصدقاء الرفيق أدريس محي الدين يعقوب ينعون السيدة الفاضلة عالية ميرزا والدة الأخ أدريس التي وافتها المنيه في مدينة ديريك، صباح يوم السبت 12.12.2009
اللهم اسكنها فسيح جناتك، والهم ذويها الصبر والسلوان
سيقام العزاء بمدينة زيوريخ في منزل ابن الفقيدة السيد أدريس  
كما يستقبل التعازي من قبل ابن الفقيدة أدريس على الهاتف رقم 0041767023467
العنوان
 
Bächliwis 44

8184 bachenbülach
————-

نعزي الاخ العزيز ادريس بوفاة والدته المرحومة عالية ميرزا راجين من الله الرحمن الرحيم ان يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وان يلهم اهلها وذويها الصبر والسلوان انا لله وانا اليه راجعون

عبدالسلام محمد سويسرا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…