تشييع جنازة الفقيد الشاب يوسف شيخموس

وصل صباح اليوم السبت 12/12/2009 جثمان الفقيد الشاب يوسف شيخموس إلى مدينة القامشلي وكان المئات من المشيعين في انتظار الجثمان عند دوار “زوري” رغم اشتداد البرد وغزارة الأمطار التي شاركت الناس مراسم التشييع.

وقد تتالى انضمام المشيعين بإعداد كبيرة إلى موكب الجنازة عند كل من مفرق الجوادية، الرميلان ومعبدة ليصل أخيراً جثمان المرحوم يوسف إلى مثواه الأخير في قرية تل الزيارات (كر زيارةت).
فارق الشاب يوسف شيخموس الحياة إثر مرض عضال نال منه على عجالة وغفلة من أهله وأصدقاء ومحبيه، ليرتك خلفه زوجة وطفلة بعمر الورد ورضيع لم تكد تتفتح عيناه على الدنيا.
الفقيد يوسف من مواليد تل الزيارات 1970 كان يقيم في مدينة آخن الألمانية حيث وافاه الأجل بإحدى مستشفياتها، رحل يوسف مبكرا إلى غربته الأبدية تاركاً دمعة حزينة وندبً عميق في وجدان كل مودعيه وكل من عرفوه وأحبوه.
إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا أفجعكم الله بعزيز..

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…