مسيرة في مدينة بيلفيلد الألمانية بمناسة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

بمناسبة الذكرى الحادية والستون للأعلان العالمي لحقوق الإنسان , أقيمت في مدينة بيلفيلد الألمانية يوم الخميس 10-12-2009 الساعة الرابعة بعد الظهر , تظاهرة جماهيرية , شارك فيها العشرات من المواطنين الألمان واللاجئين المقيمين في ألمانيا, ومن جنسيات مختلفة وحشد كبير من طلبة جامعة بيلفيلد , وكان الهدف من هذه التظاهرة , وقف الترحيل القسري للاجئين وحق الحرية في التنقل .

Kein Abschiebung , Recht auf  Bewegungsfreiheit
حيث طالب المتظاهرون بمنح اللاجئين حق الأقامة والعمل , ورفع مظاهر التعصب والعنصرية من المجتمع الأوروبي , وبينوا معاناة المرحّلين في بلدانهم وخاصة الأطفال منهم الذين تعلموا في المدارس الألمانية , وذلك من خلال الكلمات التي ألقيت في التظاهرة والشعارات التي رفعت.
 وألقيت كلمات كل من المنظمات التالية :
– منظمة AK Asyl e.V ( منظمة دعم واستشارة اللاجئين )
– هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا
–  لجنة أعلان دمشق في ألمانيا
–  منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف – فرع ألمانيا
وانتهت المسيرة حوالي الساعة السادسة مساء أمام بلدية مدينة بيلفيلد .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…