رحيل السيد محمد سليم عرفو

إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
بقلوب ملؤها الرضى بقضاء الله وقدره وبعيونٍ أغرقتها دموع الفراق في الغربة وبألسن تلهج بالدعاء بالرحمه والمغفره للفقيد..


تنعي مجموعة اصدقاء ابن الفقيد (عثمان) في سويسرا فقيد ال عرفو

محمد سليم عرفو والذي وافته المنيه في مدينة ديريك، صباح يوم الخميس10.12.2009
اللهم ادخله فسيح جناتك، اللهم الهم ذويه الصبر والسلوان
سيقام العزاء بمدينة زيوريخ في (كوملا زيوريخ) يومي:
19-12  من الساعة 12.12 السبت:
19-14 
من الساعة 12.13 الاحد: 
كما يستقبل التعازي من قبل ابن الفقيد عثمان على الهاتف رقم 0041765251666
عنوان
Hohlstrasse.

192

8004 Zürich

————-

رسائل التعزية

الأخ عثمان عرفو  المحترم
بألم وحزن عميقين تلقينا نبأ وفاة والدكم المغفور له (محمد سليم عرفو) 
باسمي وباسم العائلة اتقدم اليكم ومن خلالكم الى جميع أل عرفو الكرام بخالص العزاء , راجيا من الله أن يتغمده برحمته ويدخله فسيح جنانه, و يلهمكم جميعا الصبر والسلوان.
وانا لله وانا اليه راجعون
علي حسن (بافي ريباز) – سوريا / ديرك

——–

الرفيق والأخ  عثمان عرفو المحترم
ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ وفاة والدكم الشهم ، الرجل المكافح محمد سليم عرفو
اسكنه الله فسيح جناته وأمدكم الله بالصبر والسلوان
أخوك أمين عمر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…