شكر على تعزية من آل حاجي ابراهيم

آل حاجي ابراهيم في سوريا, تركيا, والمهجر يشكرون كل من واساهم بفقيدهم الغالي الملا عبد الله حاجي ابراهيم ((والد الصحافي سيامند ابراهيم, وأخوته الخطاط محمد خير, والفنان احمد آزاد, والخطاط جوان, وعبد الوهاب ودلاور))  ان كان عبر البريد الالكتروني, أو الاتصال المباشر بهم ويشكرون الأحزاب الكردية التي اتصلت بنا وعلى رأسهم الأستاذ صلاح بدر الدين, والأستاذ اسماعيل عمر, وإلى الأحزاب الشيوعية السورية كافة, وإلى كل منظمات المجتمع المدني, والأصدقاء الكتاب والمثقفين الكرد والعرب في سوريا , الخليج, وأوروبا, الذين كانت كلماتهم مؤثرة وحارة بحيث خففت من مصابنا الجلل,  وإلى المواقع الكردية (كميا كردا, سوبارو, عفرين نت, وولاتي مه) فلهم كل المحبة والتقدير ونرجو من الباري القدير أن لا يفجعكم بعزيز.
ملاحظة: هذا وسيقام عزاء آخر في منزل سيامند ابراهيم في محافظة الحسكة  –
القامشلي حي العنترية خلف خزان الماء في يوم الخميس والجمعة والسبت – 3-
 4- 5 من شهر كانون الأول وشكراً

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…