شكر على تعزية من آل حاجي ابراهيم

آل حاجي ابراهيم في سوريا, تركيا, والمهجر يشكرون كل من واساهم بفقيدهم الغالي الملا عبد الله حاجي ابراهيم ((والد الصحافي سيامند ابراهيم, وأخوته الخطاط محمد خير, والفنان احمد آزاد, والخطاط جوان, وعبد الوهاب ودلاور))  ان كان عبر البريد الالكتروني, أو الاتصال المباشر بهم ويشكرون الأحزاب الكردية التي اتصلت بنا وعلى رأسهم الأستاذ صلاح بدر الدين, والأستاذ اسماعيل عمر, وإلى الأحزاب الشيوعية السورية كافة, وإلى كل منظمات المجتمع المدني, والأصدقاء الكتاب والمثقفين الكرد والعرب في سوريا , الخليج, وأوروبا, الذين كانت كلماتهم مؤثرة وحارة بحيث خففت من مصابنا الجلل,  وإلى المواقع الكردية (كميا كردا, سوبارو, عفرين نت, وولاتي مه) فلهم كل المحبة والتقدير ونرجو من الباري القدير أن لا يفجعكم بعزيز.
ملاحظة: هذا وسيقام عزاء آخر في منزل سيامند ابراهيم في محافظة الحسكة  –
القامشلي حي العنترية خلف خزان الماء في يوم الخميس والجمعة والسبت – 3-
 4- 5 من شهر كانون الأول وشكراً

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…