البيان الختامي للكونفرانفس السنوي الاعتيادي لمنظمة أوربا لحزب آزادي الكوردي

بحضور الأمين العام للحزب, عقدت منظمة أوربا لحزبنا – حزب آزادي الكوردي في سوريا – الكونفرانس السنوي الأعتيادي في اواخر شهر تشرين الثاني 2009

بدأ الكونفرانس بدقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا الكوردي ومن ثم تم انتخاب لجنة لادارة الكونفرانس , حيث نوقشت الاعمال والنشاطات والفعاليات التي قامت بها المنظمة في أوروبا خلال الفترة الماضية , كما تداول المؤتمر باسهاب الأوضاع السياسية في سوريا ومعاناة شعبنا الكوردي تحت وطأة الظلم والاضطهاد والمشاريع العنصرية التي تطبق بحقه في كوردستان- سوريا وتطرق الى واقع حركتنا الكوردية في كوردستان- سوريا وحالة الركود التي تعيشها والمشاريع المطروحة على الساحة الكوردية من أجل تخطي هذه الحالة , حيث بين المؤتمر مدى جدية رفاقنا في الحزب لانجاح مثل هذه المشاريع المشتركة.
 وبعد ذلك تليت رسالة اللجنة السياسية لحزبنا والموجهة للكونفرانس والتي حثت الرفاق على المزيد من العمل الميداني في الساحة الأوربية , لايصال صوت شعبنا الكوردي الى المحافل الدولية ومراكز القرار من أجل ازالة الأضطهاد والغبن الذي لحق به , جراء تطبيق المشاريع العنصرية بحقه ابتداء من الاحصاء الجائر 1962وحتى المرسوم 49 المشؤوم , التي ولّدت حالة من الركود السياسي و الاقتصادي والاجتماعي في المناطق الكوردية وأدى الى مزيد من الهجرة الداخلية والخارجية منها .

وكذلك دعوة المنظمات الحقوقية والانسانية لمطالبة النظام السوري باطلاق سراح كافة سجناء الرأي والموقف السياسي في سوريا ومن ضمنهم سجناء الحركة الكردية ورفاقنا – مصطفى جمعة- محمد سعيد العمر – سعدون شيخو – جهاد عبدو – عبدالقادر أحمد – صالح عبدو – حسين محمّد

وقد ساد الكونفرانس جو ديموقراطي وشعور بالمسؤولية , حيث تناول اعضاء الكونفرانس في مداخلاتهم  ونقاشاتهم مجمل الأوضاع السياسية والأقتصادية في كوردستان- سوريا وكذلك وضع الجالية الكوردية في أوربا .
وأبدى الكونفرانس عناية خاصة لتفعيل وتحسين الوضع التنظيمي للمنظمة, حيث قدم الرفاق عدة مقترحات وتوصيات بناءة بهذا الصدد .

كما أكد المؤتمر على ضرورة مواصلة النضال في المحاور التالية:
1 –النضال من أجل تعريف الرأي العام بالقضية الكردية
2 – العمل من أجل بناء علاقات سياسية مع القوى الديمقراطية العالمية
3 – المساهمة في تعزيز موقع الحزب بين القوى الكوردستانية
4 – المساهمة في رفد الصندوق المالي للحزب

وورد الى الكونفرانس برقيات تهنئة من الأحزاب والشخصيات الكوردية والكوردستانية
وفي الختام تم أنتخاب قيادة جديدة للمنظمة ومسؤولا لها حسب المعايير الديمقراطية

الحرية لرفاقنا في سجون وأقبية النظام
الحرية لكافة سجناء الرأي في سوريا ومن ضمنها سجناء حركتنا الكوردية
المجد لشهداء شعبنا الكوردي وشهداء الحرية
منظمة أوربا لحزب آزادي الكوردي في سوريا

بون – المانيا

أواخر تشرين الثاني 2009

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…