
أمين عمر
أتمنى أن تلقى كلماتي المتزنة هذه!!! صدىً لدى هذا المغفل!!! وتكون عبرة له ولغيره و يتوقف نهائياً عن الكتابة ، وأنا معروف بين أقراني بأسلوبي الهادئ والسلس !!!و خاصة مع هكذا حيواناااا!!! لذا سارد بأسلوب علمي دقيق!!! ومبني على أسس وقواعد منطقية !!! فهكذا كانت تتصرف خالتي !!! عندما كانت تتشاجر مع جارتها !!! عندما كانت تعلمها الأدب من شد شعرها إلى كسر أصابعها !!! وإعطائها دروس أضافية وخصوصية أحياناً لتتقن تربية أولادها !!!!!! أعتقد لا يجدر بي الإشارة إلى مكانتي العلمية!!! و الاجتماعية فشهادة السرتفيكا التي نلتها بامتياز وانتخابي كزعيم الشلة لحارتنا !!! لا تسمح للنزول إلى هذا الدرك القذر!!! الذي يتقوقع فيه هذا السافل !!! ومع احترامي الكبير لهذا النذل !!! فأن الكلمات البذيئة لهذا البائس !!! لا تؤثر علينا ومردودة عليه وعلى عائلته !!! وكل من علمه حرف واحد !!! وعلى جميع رفاق حزبه مع احترامنا الكبير لنضالهم!!! و لن أركز على أسلوبه التشخيصي لحزبنا !!! وشعبنا !!! الذي يعتمد على التاريخ والوثائق لا غيرها !!! أو على حوادث ماضية يكررها هذا العلاك !!! ونقده لمقالاتي أو تقييمه لقيادة حزبنا “فنحن وين وهو وين ” وهو لا يقارن بنا ، لا هو ولا كل الشعب معه من كتاب ومثقفين وغيرهم ، ولان الرد والنقد حق طبيعي!!! فأتمنى من مواقعنا الأنترنيتية الموقرة الحذر وعدم نشر هكذا كتابات !!! والتي إن دلت على شيء فهي تدل على الانتقام رغم عدم معرفتنا إطلاقاً بالنكرة المذكور!!! فبالكاد هو أبن الفلاح البسيط الذي لم يعرف سوى الأرض والمحراث !!! ونعرف قصته بالكامل !!! كيف عاش وأين!! وحتى كيف تزوج أباه من أمه ” بالزور” رغم اعتراض الأهل جميعاً !!! وأود أن أؤكد إذا لم تكفي هذه الوثائق فانا مستعد لكتابة جزءٍ ثانٍ” كوصلة أو تلحيقة ” أو كردٍ أهدء!!! وأكثر توثيقاً !!! بحق هذا الناقد المعتوه!!! وقد اعذر من انذر ، وأذكر بأننا نرحب بكل انتقاداتكم وأرائكم وسنكون عند حسن ظنكم وظن شعبنا الآبي بنا ..أنتهى.
السؤال الذي يطرح نفسه كيف لهكذا ردود بإقناع الآخر بوجهة نظر مختلفة ، أما السؤال الذي لا يقل أهمية عن السابق ما هو شكل ولون النقد الذي يدفع بعضهم لهكذا ردود ….هادئة.






