رئيس رابطة كاوا للثقافة الكردية يناشد قنصل ألمانيا في اربيل بعدم تسليم أحد محرري موقع الكتروني كوردي الى الحكومة السورية

وجه السيد صلاح بدرالدين رئيس رابطة كاوا للثقافة الكردية رسالة مناشدة الى سعادة قنصل جمهورية ألمانيا الاتحادية في أربيل عاصمة اقليم كردستان , بعدم تسليم السيد أنور دقوري أحد محرري  موقع (كميا كوردا) , الى الحكومة السورية , لان مصيره هناك سيكون مجهولا وسيلتحق بآلاف السجناء والمعتقلين والمفقودين السياسيين وأنتم على علم بتقارير المنظمات الوطنية السورية والعربية حول انتهاكات حقوق الانسان والقوميات غير العربية في سوريا وخاصة الكرد وكذلك تقارير الامنستي انترناسيونال وهيومان رايتس ومؤسسات البرلمان الأوروبي بما يتعلق بسجل النظام السوري.
 وأضاف بدرالدين في رسالته الموجهة الى قنصل ألمانيا ” نناشدكم ياسعادة القنصل كمنظمة غير حكومية كردستانية تعني بثقافة حق الشعوب والأقوام وحقوق الانسان وعبركم سعادة سفير بلادكم في بغداد ووزارة خارجية ألمانيا في برلين باطلاق سراح السيد انور دقوري والتعامل معه حسب القانون الألماني وعبر القضاء كلاجىء سياسي في بلدكم له حقوق وعليه واجبات كما نلفت انتباهكم بأن مسؤولية تسليمه الى السلطات السورية تقع على عاتق الحكومة الألمانية بكل احتمالاتها وتبعاتها ونتائجها”

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…