وقفة احتجاجية ضد حالات الرحيل الأخيرة إلى سوريا

جمعية نيروز للثقافة الكردية في هانوفر ، وفي إطار أولى نشاطاتها بعد أن تم تأسيسها وتسجيلها لدى الجهات المختصة، قامت بتنفيذ وقفة احتجاجية في يوم 03.11.2009  ضد حالات الترحيل الأخيرة ، التي قامت بها مكاتب الأجانب في مناطق مختلفة، وخاصة في ولاية نيدر ساكسن،وذلك بالتعاون مع منظمة الدفاع عن الشعوب المهددة.

الاحتجاج تم بالتوازي مع احتفال لتوزيع الجوائز على الجهات التي قامت بأعمال مميزة لمساعدة الأجانب المقيمين في ولاية نيدرساكسن، حيث قام بتوزيع الجوائز وزير داخلية الولاية السيد شونمان، المعروف بأنه الأكثر تشددا من بين وزراء داخلية الولايات الألمانية.وذلك كرسالة موجهة له بأنه أخر من يحق له توزيع مثل هذه الجائزة.
وقد كان عدد الحضور من أبناء الجالية الكردية السورية جيدا، وخاصة إن النشاط قد تم الإعداد له خلال ساعات معدودة، وكان مميزا بحضور الأطفال والنساء.

وكان هذا الحضور محل تقدير من قبل المنظمة المذكورة، وخاصة وخاصة الانضباط والالتزام الذي أظهره المشاركين بهذه الفعالية.
هذا وقد حضرت إلى موقع الاحتجاج العديد من الجهات الإعلامية وقامت بتصوير المشاركين وخاصة الأطفال.
وفي هذه المناسبة تؤكد الجمعية بأنها ستتابع هذا الموضوع بدقة ،وخاصة على مستوى الولاية، وستقوم في الفترة القريبة القادمة بنشاطات أخرى في هذا الإطار.


جمعية نيروز للثقافة الكردية في هانوفر

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…