عائلة الشهيد كمال أحمد درويش تستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية من منع زيارة ضريح الشهيد كمال

  للعام الثاني على التوالي  وبمناسبة حلول الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد المناضلين كمال أحمد وشيخموس يوسف ، أقدمت الأجهزة الأمنية  في مدينة القامشلي على منع وفود الأحزاب الكردية والشخصيات الوطنية من زيارة ضريح الشهيدين في مقبرة قدوربك .

إننا في عائلة الشهيد كمال أحمد نعلن استنكارنا الشديد لما قامت به الأجهزة الأمنية في القامشلي وفي نفس الوقت نعلن تضامننا الكامل مع كل الأخوة من أحزاب وشخصيات وطنية والذين منعوا من زيارة ضريح الشهيدين مؤكدين لهم مرة أخرى تمسكنا الكامل بكل ما امن به الراحل كمال أحمد من الوقوف مع الحق ضد الباطل ومع الخير ضد الشر.
الثلاثاء 3/11/2009
عن عائلة الشهيد كمال أحمد

خالد كمال أحمد  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…