تصريح من المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا
بقلم welateme
احتفاء بالذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشهيدين كمال أحمد درويش وشيخموس يوسف تداعى رفاقنا من منظمات الحزب ومناطقه إلى ضريح الشهيدين, حاملين أكاليل الزهور , يتقدمهم سكرتير البارتي وأعضاء من المكتب السياسي وقيادة الحزب, وقد فوجئوا بدوريات مكثفة تقف لهم بالمرصاد عند المدخل الرئيسي للمقبرة, وتمنعهم من تجاوز المدخل والوصول إلى رمسيهما الطاهرين.
وقد تحدث السكرتير وأعضاء القيادة مع مسؤولي القوة المانعة معبرين عن الغرض من الزيارة التي ترمي إلى إحياء ذكرى الشهيدين وتقدير تضحياتهما, وما تمثله الشهادة من قيم وطنية وأخلاقية رفيعة, إلا أن مسؤولي الدورية أصروا على تنفيذ الأمر بالمنع البات, ووضع حد لأي تحرك باتجاه المقبرة, مما يتنافى مع العرف الحضاري, والحشد السلمي, الساعي إلى التعبير عن الذكرى الأليمة ومعانيها الكبيرة, والتي تتنافى مع قيم النضال السلمي والتحرر, وما أرساه الشهيد كمال (الأمين العام لحزبنا) من معاني الإخاء والوحدة الوطنية, وقيم التحرر والعدل والمساواة, ومعاير قضية شعبنا العادلة والسامية, والتي يمسها القمع والمنع في الصميم, دون أن تحد من فاعلية نضاله المدني والديمقراطي المتقدم …
تتابع منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي بقلق بالغ التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة في المناطق الكوردية في سوريا، ولا سيما الجريمة الوحشية التي…