تصريح من المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

 

احتفاء بالذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشهيدين كمال أحمد درويش وشيخموس يوسف تداعى رفاقنا من منظمات الحزب ومناطقه إلى ضريح الشهيدين, حاملين أكاليل الزهور , يتقدمهم سكرتير البارتي وأعضاء من المكتب السياسي وقيادة الحزب, وقد فوجئوا بدوريات مكثفة تقف لهم بالمرصاد عند المدخل الرئيسي للمقبرة, وتمنعهم من تجاوز المدخل والوصول إلى رمسيهما الطاهرين.
وقد تحدث السكرتير وأعضاء القيادة مع مسؤولي القوة المانعة معبرين عن الغرض من الزيارة التي ترمي إلى إحياء ذكرى الشهيدين وتقدير تضحياتهما, وما تمثله الشهادة من قيم وطنية وأخلاقية رفيعة, إلا أن مسؤولي الدورية أصروا على تنفيذ الأمر بالمنع البات, ووضع حد لأي تحرك باتجاه المقبرة, مما يتنافى مع العرف الحضاري, والحشد السلمي, الساعي إلى التعبير عن الذكرى الأليمة ومعانيها الكبيرة, والتي تتنافى مع قيم النضال السلمي والتحرر, وما أرساه الشهيد كمال (الأمين العام لحزبنا) من معاني الإخاء والوحدة الوطنية, وقيم التحرر والعدل والمساواة, ومعاير قضية شعبنا العادلة والسامية, والتي يمسها القمع والمنع في الصميم, دون أن تحد من فاعلية نضاله المدني والديمقراطي المتقدم …

تاريخ 3/11/2009
المكتب السياسي

للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…