تصريح الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشهيدين الأستاذ كمال احمد وشيخموس يوسف

في إطار الراهن الذي يعيشه شعبنا الكردي في سوريا من تضييق على كافة الأنشطة الثقافية والسياسية و الحريات العامة, طالت حتى زيارة القبور, حيث توجه وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا إلى “مقبرة قدور بك” في مدينة قامشلي لوضع أكاليل الورد على ضريحي الشهيدين: “كمال أحمد” السكرتير العام السابق للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ((البارتي)) وشيخموس يوسف عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا, وذلك في الذكرى الخامسة عشرة لرحيلها، فوجئ الوفد بحضور أمني مكثف أمام الباب الرئيسي للمقبرة من كافة الأجهزة الأمنية ورجال الشرطة وقد منع الوفد من الدخول بالرغم من المحاولات والتأكيد على أنه لا توجد أنشطة سوى وضع إكليل من الورد وقراءة الفاتحة، ومع ذلك، وبعد اتصالاتهم مع قياداتهم، تم الإصرار على منع الوفد من الدخول.
في الوقت الذي ندين فيه هذا الإجراء التعسفي من قبل السلطات وأجهزة الأمن, نؤكد بأن ذلك يشكل ضرراً بالغاً بالوحدة الوطنية والحريات العامة، وحتى حريات الأفراد في زيارة قبور ذويهم ورفاقهم.
كما ندعو السلطات المسؤولة إلى الكف عن ممارسة مثل هذه التدابير الزجرية العقيمة التي تضر بمصالح البلد وحرية المواطنين.


الجبهة الديمقراطية الكردية
في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…