تصريح الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشهيدين الأستاذ كمال احمد وشيخموس يوسف

في إطار الراهن الذي يعيشه شعبنا الكردي في سوريا من تضييق على كافة الأنشطة الثقافية والسياسية و الحريات العامة, طالت حتى زيارة القبور, حيث توجه وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا إلى “مقبرة قدور بك” في مدينة قامشلي لوضع أكاليل الورد على ضريحي الشهيدين: “كمال أحمد” السكرتير العام السابق للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ((البارتي)) وشيخموس يوسف عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا, وذلك في الذكرى الخامسة عشرة لرحيلها، فوجئ الوفد بحضور أمني مكثف أمام الباب الرئيسي للمقبرة من كافة الأجهزة الأمنية ورجال الشرطة وقد منع الوفد من الدخول بالرغم من المحاولات والتأكيد على أنه لا توجد أنشطة سوى وضع إكليل من الورد وقراءة الفاتحة، ومع ذلك، وبعد اتصالاتهم مع قياداتهم، تم الإصرار على منع الوفد من الدخول.
في الوقت الذي ندين فيه هذا الإجراء التعسفي من قبل السلطات وأجهزة الأمن, نؤكد بأن ذلك يشكل ضرراً بالغاً بالوحدة الوطنية والحريات العامة، وحتى حريات الأفراد في زيارة قبور ذويهم ورفاقهم.
كما ندعو السلطات المسؤولة إلى الكف عن ممارسة مثل هذه التدابير الزجرية العقيمة التي تضر بمصالح البلد وحرية المواطنين.


الجبهة الديمقراطية الكردية
في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…