تنويه من هيثم حسين

تحياتي الطيبة إلى موقع ولاتي مه..

وإلى الإخوة الذين أطلقوا «نداء إلى الأخوة الكتاب الكرد كافةً، وأصحاب المواقع الألكترونية عامةً»..!

بعد أن سمعت من قبل بعض الأصدقاء والمتابعين عن إدراج اسمي في النداء الذي لم أستشَر من قبل أحد حول مباركته أو عدم مباركته.

ثمّ اطّلعت عليه في الموقع، وقرأت بعض التنويهات بخصوص ذلك..

وحيث أنّني أؤمن إيماناً مطلقاً بحرّيّة الرأي والفكر، ولا أقرأ لذوي الأسماء المستعارة، لأنّ مَن يتخفّى خلف اسم مستعار فإنّ ما يصدر عنه سيبقى مستعاراً ولن يرقى إلى أيّ مستوى من الفكر..

وسيبقى منهوباً ومستعاراً وغير فاعل..

هذا لا يعني أنّني مع هذه الظاهرة الوباء..

لأنّ هناك الكثير من القضايا المصيريّة تنتظر منّا المبادرات…
أكرّر بأنّني لم أُستَشَر ولم يتّصل بي أحد حول الموضوع..

يبدو أنّ هناك مَن انطلق من جانب «المَوانة» فقط، من دون أن يأخذ بالاعتبارات الأخرى…
وددتُ التنويه حول ذلك
لكم الشكر..

هيثم حسين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين يشهد تاريخ سوريا المعاصر مرحلة مفصلية، حيث يتداخل الحاضر بالماضي وتتراكم المصائر على مفترق طرق جديد يعيد رسم علاقات مكونات الدولة السورية ، وفي القلب منها المكون الكردي. فبعد الاتفاق الذي تم في 18 يناير 2026، تلت التطورات التي بدأت بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من دير حافر ومسكنة ، وتعرضها لهجوم من بعض أبناء العشائر العربية ،…

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…