تنويه من هيثم حسين

تحياتي الطيبة إلى موقع ولاتي مه..

وإلى الإخوة الذين أطلقوا «نداء إلى الأخوة الكتاب الكرد كافةً، وأصحاب المواقع الألكترونية عامةً»..!

بعد أن سمعت من قبل بعض الأصدقاء والمتابعين عن إدراج اسمي في النداء الذي لم أستشَر من قبل أحد حول مباركته أو عدم مباركته.

ثمّ اطّلعت عليه في الموقع، وقرأت بعض التنويهات بخصوص ذلك..

وحيث أنّني أؤمن إيماناً مطلقاً بحرّيّة الرأي والفكر، ولا أقرأ لذوي الأسماء المستعارة، لأنّ مَن يتخفّى خلف اسم مستعار فإنّ ما يصدر عنه سيبقى مستعاراً ولن يرقى إلى أيّ مستوى من الفكر..

وسيبقى منهوباً ومستعاراً وغير فاعل..

هذا لا يعني أنّني مع هذه الظاهرة الوباء..

لأنّ هناك الكثير من القضايا المصيريّة تنتظر منّا المبادرات…
أكرّر بأنّني لم أُستَشَر ولم يتّصل بي أحد حول الموضوع..

يبدو أنّ هناك مَن انطلق من جانب «المَوانة» فقط، من دون أن يأخذ بالاعتبارات الأخرى…
وددتُ التنويه حول ذلك
لكم الشكر..

هيثم حسين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…