رسالة شكر من تنكزار ماريني وجميع ال خاشو

أود باسمي ونيابة عن عائلتي أن أتقدم لكم بالشكر الجزيل عن مواساتكم وأن أعرب لكم عن صلواتي لله أن يجعل أيامكم وأعماركم مصونة من السماء وأن لا يريكم الله مكروها ،  حسبنا أننا فقدنا أعزاء علينا ، ونتمنى من الله أن يبدلنا جميعا أحزاننا بأفراح وأن يكتب لنا الأجر على الصبر ويكتب لكم أجرا مثله على المواساة.
عميق شكرنا وبالغ محبتنا
 

تنكزار ماريني وجميع ال خاشو
Bi navê xwe û malbata xwe xwe spasî hemî wan mirovan dikin, ku rêka E.mail, telefûn û seredanan tevî xema me bûn û ew xema wexerekirina dayka me bi me re par ve kirin, hêvîdar in ji xwedayê dilovan, ku wan û malbat ên wan ji xeman û derdan biparêze û serketin û xweşîyê bike pişka wan.
Bila serê we sax be û cihê wexerkiriyên we û me, buhuşta rengîn be.
 
Ji dêvla malbata Xaşo

Tengezarê Marînî  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…