تنويه من موقع (ولاتي مه) بخصوص البلاغ المنشور باسم اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

لقد تم رفع البلاغ المذكور من الصفحة الرئيسية للموقع فور ورود أنباء من قيادة حزب يكيتي الكردي تؤكد نفيها للبلاغ, وبأنها (أي قيادة حزب يكيتي) بصدد اصدار تصريح لنفي اصدار هكذا بلاغ, وتم حذفه نهائيا من الموقع بعد استلامنا التصريح الصادر من السيد فؤاد عليكو (سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا) ينفي فيه صحة البلاغ  
 علما ان البلاغ المذكور قد ورد الينا من خلال الايميل التالي: yekitimedia@gmail.com  
يرجى من قيادة حزب يكيتي الكردي التأكد من الايميل المذكور, لاننا من جهتنا كموقع يصعب علينا التمييز – في بعض الأحيان- الايميل الصحيح لأي حزب , بسبب تعدد مصادر وعناوين كل حزب في المراسلات مع المواقع الالكترونية.

ادارة موقع (ولاتي مه)

ننشر ادناه صورة عن الايميل الذي ورد من خلاله البلاغ المنسوب الى اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي :

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…