تنويه من موقع (ولاتي مه) بخصوص البلاغ المنشور باسم اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

لقد تم رفع البلاغ المذكور من الصفحة الرئيسية للموقع فور ورود أنباء من قيادة حزب يكيتي الكردي تؤكد نفيها للبلاغ, وبأنها (أي قيادة حزب يكيتي) بصدد اصدار تصريح لنفي اصدار هكذا بلاغ, وتم حذفه نهائيا من الموقع بعد استلامنا التصريح الصادر من السيد فؤاد عليكو (سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا) ينفي فيه صحة البلاغ  
 علما ان البلاغ المذكور قد ورد الينا من خلال الايميل التالي: yekitimedia@gmail.com  
يرجى من قيادة حزب يكيتي الكردي التأكد من الايميل المذكور, لاننا من جهتنا كموقع يصعب علينا التمييز – في بعض الأحيان- الايميل الصحيح لأي حزب , بسبب تعدد مصادر وعناوين كل حزب في المراسلات مع المواقع الالكترونية.

ادارة موقع (ولاتي مه)

ننشر ادناه صورة عن الايميل الذي ورد من خلاله البلاغ المنسوب الى اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي :

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي ليست القضية الكردية في سوريا ملفاً سياسياً مؤقتاً، ولا قضية تفاوض بين طرفين يمكن تأجيلها أو اختزالها في اتفاق مرحلي. إنها قضية وطنية ودستورية ترتبط بطبيعة الدولة السورية ومستقبلها، وبقدرتها على الانتقال من نموذج الدولة المركزية الأحادية إلى دولة ديمقراطية حديثة تعترف بتعدد مكوناتها القومية والدينية والطائفية وتحمي حقوقهم دستورياً. الشعب الكردي في سوريا مكوّن أصيل ومتجذر…

دخلت المرحلة التنفيذية لـ “قانون إطار عملية الحل” الذي أقره البرلمان التركي مؤخراً حيز التنفيذ الفعلي، حيث بدأت الخطوات الميدانية لتحديد آليات ومواقع تسليم السلاح من قبل حزب العمال الكردستاني (PKK)، في عملية من المقرر استكمالها بحلول مطلع شهر تشرين الأول المقبل. وبحسب معلومات أوردتها صحيفة “نفس” التركية، بدأ جهاز الاستخبارات التركي (MIT) عمليات مراقبة دقيقة لـ 72 معسكراً وموقعاً…

د. مرشد اليوسف بعد أن هدأ الحوار قليلاً، شعرت أن الكلام بدأ يقترب من جوهر المشكلة. قلت لهما: — دعونا نترك الاتهامات الشخصية جانباً. والسؤال الذي يهمني الآن هو: ماذا حدث للكردفي روجافا ؟ ولماذا وصلوا إلى هذه المرحلة؟ ومن يتحمل مسؤولية ما جرى؟ الدكتور القسدي (اقصد المؤيد للخط الاوجلاني ): — المسؤولية تبدأ من الذين لم يفهموا طبيعة تركيا….

كمال بكر ربما لم يعد من المفيد، في هذه اللحظة تحديداً، أن نستمر في البحث عن إجابة لسؤال: من كان على صواب، ومن أخطأ في المرحلة السابقة؟ ليس لأن مراجعة الماضي لم تعد ضرورية، بل لأن المرحلة نفسها تغيّرت، ومع تغيّرها تبدلت الكثير من المعطيات السياسية والتنظيمية والإقليمية التي حكمت طريقة تعاملنا مع القضية الكردية في سوريا خلال السنوات الماضية….