تنويه من موقع (ولاتي مه) بخصوص البلاغ المنشور باسم اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

لقد تم رفع البلاغ المذكور من الصفحة الرئيسية للموقع فور ورود أنباء من قيادة حزب يكيتي الكردي تؤكد نفيها للبلاغ, وبأنها (أي قيادة حزب يكيتي) بصدد اصدار تصريح لنفي اصدار هكذا بلاغ, وتم حذفه نهائيا من الموقع بعد استلامنا التصريح الصادر من السيد فؤاد عليكو (سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا) ينفي فيه صحة البلاغ  
 علما ان البلاغ المذكور قد ورد الينا من خلال الايميل التالي: yekitimedia@gmail.com  
يرجى من قيادة حزب يكيتي الكردي التأكد من الايميل المذكور, لاننا من جهتنا كموقع يصعب علينا التمييز – في بعض الأحيان- الايميل الصحيح لأي حزب , بسبب تعدد مصادر وعناوين كل حزب في المراسلات مع المواقع الالكترونية.

ادارة موقع (ولاتي مه)

ننشر ادناه صورة عن الايميل الذي ورد من خلاله البلاغ المنسوب الى اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي :

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…