اعتقال الفنانين جمال سعدون ونهاد يوسف وفرقتهما في ديرك بحجة غنائهما أغاني وطنية في احد الأعراس!!!.

  نقلت المؤسسة الاعلامية في منظومة غربي كردستان نبأ قيام الأجهزة الأمنية في منطقة ديرك مساء يوم السبت الموافق لـ 3/10/2009 باعتقال الفنانين جمال سعدون و نهاد يوسف وعازف الاورغ بحجة أنهم غنوا أغاني وطنية في العرس المقام و قامت باعتقالهم بالإضافة إلى شقيق العريس.
و ذكرت المؤسسة بانه تبين فيما بعد بان المعتقلين قد تعرضوا للتعذيب و للضرب والاهانة و تم تحويلهم إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة و لم يفرج عنهم لحد الآن.

و تأتي هذه الاعتقالات ضمن سلسلة من الإجراءات و الممارسات العنصرية التي تطبق على المواطنين الكرد من قمع و ترهيب و تجويع, و آخرها قمع الفنانين الكرد و ردعهم عن غناء و ترديد الأغاني الكردية حتى في الأعراس و المناسبات.

 .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…