توضيح حول ما جرى في الاحتجاج امام الاتحاد الاوروبي في بروكسل

في العاشر من ايلول الجاري تجمع حشد من ابناء الجالية الكوردية في اوربا أمام مبنى الاتحاد الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل بمشاركة العديد من الأحزاب الكوردية احتجاجاً على استمرارالعمل بالمرسوم الرئاسي 49 في ذكراه السنوية الأولى, وقد شارك رفاقنا في أوربا في هذا الاحتجاج بالاضافة الى عدد من الشخصيات الوطنية و الديمقراطية.

لكننا تفاجئنا بتاريخ 11/9/2009 بصدور بيان انترنيتي موزع على عدد من المواقع الكوردية ومذيل باسم مكتب الإعلام لتيار المستقبل الكوردي في أوربا ومنظمة يكيتي مرفقاً بصور تعبر عن جانب واحد من الحضور ومتجاهلاً بعض الشخصيات الديمقراطية حيث قام البعض منهم برفع صور معتقلي سجناء الرأي والضمير في سجون الاستبداد بالاضافة الى العلم السوري وترديد شعارات ديمقراطية.
وفي هذا الاطار يهمنا ان نؤكد عدم علمنا و مشاركتنا في صياغة البيان الصادر بتاريخ 11/9/2009 والمنشور في بعض المواقع وليس لدينا مكتب باسم الاعلام  في اوروبا.
لذا اقتضى التوضيح .
12/9/2009

تيار المستقبل الكوردي في سوريا- مكتب أوربا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…