أفكار ومقترحات انتخابية (اتخاذ موقف حاسم وكامل من الانتخابات القادمة)

  المحامي الأستاذ: ممتاز الحسن

وإني أرى أن المقاطعة موقف سلبي وانهزامي من استحقاق هام في الأساس .
وفي حال إقرار المشاركة اقترح العمل وفق المبادئ التالية :
1-    الالتزام التام بأحكام القانون والنظام فيما يتعلق بالانتخابات اعتباراً من تقديم الطلبات وحتى فرز الأصوات وإعلان النتائج وعدم السماح بالخروج عن القانون تحت طائلة المقاطعة الفورية وترك المكان .
2-    تشديد الرقابة على فرز الأصوات وردع أي محاولة للتلاعب أو التزوير.
3-    الاستئناس عام أو تشكيل لجنة مخولة للمفاوضات والاتفاقات الانتخابية.

4-    تشكيل لجان انتخابية مشتركة بعد الانتهاء أعمال اللجنة الاستئناسية  وذلك للقيام بما يلزم من نشاطات وفعاليات إنتخابية : إعلامية ،رقابية ، مقاطعة.
1-    الالتزام التام بالمشاركة الجدية وعدم تضييع أي صوت.
2-    الالتزام بعدم حتمية القوائم الجبهوية وإعلان حرية الناخب بالاختيار الإرادي المستقل من داخل وخارج تلك القوائم  .
3-    في حال حدوث مايعيب الانتخابات :تخويل لجنة مشتركة لاتخاذ الإجراءات القانونية والنظامية والدستورية والإعلامية ومؤازرة  قراراتها مؤازرة تامة.
الأسباب الموجبة :
1-    إذا كنا نطمح للتغيير الديمقراطي السلمي والهادئ فالمنطق العلمي يقتضي البدء بالأساسيات ومن ثم التدرج باتجاه المستوى الأعم و الأعلى.
2-    الانتخابات النقابية تستلزم ربط الفكر بالموقف والممارسة كخطوة عملية أولى ( أول الايمان).
3-    عدم الربط هذا يؤدي إلى فقدان المصداقية وانعدام الثقة والتشتت وربما إلى الاختلاف المؤذي بالتماسك الاجتماعي.

لذلك ارتأينا بناء حقوقنا كمواطنين أولاً ونقابيين ثانياً واستناداً إلى المبادئ المعلنة سابقاً وتمكيناً لأنفسنا من أداء واجباتنا الانتخابية بكل حرية ومسؤلية ،خوض الانتخابات الدورة الجديدة تحت شعار ( الانتخاب الحر للمحامي الأجدر ).

بعيداً عن الاملاءات والاصطفافات المتخلفة والتأثيرات الفاسدة والروح الانعزالية ،وحرصاً منا على عدم تكرار التجارب الفاشلة التي أدت إلى خصخصة وتشويه العمل النقابي وإلى خيبات أمل عديدة ومريرة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…

د. أحمد بركات في السادس والعشرين من شهر نيسان الجاري. تحل الذكرى الأولى لانعقاد كونفرنس “وحدة الصف والموقف الكردي” لقد جاء انعقاد هذا الحدث كونه الأول في تاريخ الحركة السياسية الكردية، بعد سنوات من الصراعات الحزبية والانقسامات والانشقاقات التي طالت الحركة، وتكاثر أحزاب وجمعيات ومنظمات مختلفة خلال سنوات الأزمة في سوريا. لقد التئم هذا الكونفراس بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها…