تصريح تيار المستقبل الكردي بخصوص مشاركة مكتب التيار في اوربا في اعتصام بروكسل

شكلت مواجهة الاستبداد والتصدي للمخططات والقوانين التي تستهدف الوجود الكوردي ، الهاجس الأساس في برنامج تيار المستقبل الكوردي في سوريا،  فقد أعلن منذ التأسيس بأنه حالة وطنية معارضة،  تهدف إلى كسر الاحتكار البعثي للسلطة والدولة، المقونن بالمادة الثامنة من الدستور المعمول به، ولذلك شارك وسيظل يشارك في أي عمل نضالي ينفذ سواء في الداخل أو الخارج ، يخدم مشروعه السياسي هذا ، وسوف يتبع كافة الوسائل والأساليب الغير عنفية ، التي تساهم  في الضغط على النظام والتضييق عليه ، وإظهار صورته الحقيقية أمام الرأي العام الداخلي والعالمي
ويحاول جاهداً عبر إعلامه وصحافته ، إظهار بشاعة وعداء الاستبداد في الداخل السوري ككل والكوردي بشكل خاص ، حيث جاء المرسوم الرئاسي 49 في 10/9/2008 ليشكل ذروة الحقد والكره السلطوي تجاه الشعب الكوردي في سوريا في عملية أنفال قانونية استهدفت الوجود الكوردي برمته، بالإضافة إلى مقتل الجنود الكورد اللذين وصل عددهم إلى 28 عسكري ، مما أثار القلق وبات يستوجب فتح تحقيق فوري ومحاسبة الجناة  ؟؟  وفي هذا الإطار جاءت مشاركة مكتب تيار المستقبل في أوربا الذي يحظى باستقلاليته في اتخاذ القرارات ، في الاعتصام المزمع القيام به في بروكسل في 10/9/2009 مع منظمة يكيتي في أوربا التي يعتبرها الحزب منظمة غير شرعية، مما خلق تذمراً لدى قيادة الحزب في الداخل وأدى إلى شحن الأجواء و توتير العلاقات.
والتزاماً منا بمبدأ الشفافية والوضوح وقول الحقيقة لجماهيرنا وأصدقائنا ، وحرصاً على استمرار العلاقات والقيام بنشاطات مشتركة في القادم من الأيام ، سيما وإننا نشارك معاً منذ مدة ، في طاولة حوار واحدة من اجل تشكيل مجلس سياسي مع ثمانية أحزاب ، بالإضافة إلى وجودنا وإياهم في لجنة التنسيق الكوردية ، لذا يهمنا أن نؤكد بأننا نعتبر حزب يكيتي الكوردي الذي يقوده الأستاذ فؤاد عليكو حليفنا الأساسي، ولن نسمح لأي كان أن يعكر صفو العلاقات أو يصطاد في الماء العكر، وسنعمل على نزع فتيل الأزمة و توطيد العلاقات بكل الوسائل والسبل الممكنة ، خدمة لقضايا شعبنا وامتنا المشتركة ونعتبر ما جرى سحابة صيف لن تلقى أي اثر في نفوس حلفائنا؟؟

9/9/2009

مكتب الاعلام
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…