منع سفر عدد من الطلبة الدارسين في إقليم كردستان من العودة لإتمام دراساتهم

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه تم ّ منع عدد من الطلبة الكرد السوريين، القادمين من إقليم كردستان، لقضاء عطلتهم الانتصافية بين ذويهم من السفر للعودة، واتمام دراساتهم الجامعية، مع أن من بينهم من هو مشرف على إنهاء دراسته.
منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف ، إذ تشهد اتساع دائرة الممنوعين من السفر، كما يبين ذلك جدول الممنوعين من السفر، على نحو مقلق، من بين الكتاب والصحفيين والفنانين والمثقفين والناشطين ، بل و بعض المواطنين بعامة، بحسب المقاييس الأمنية، بل أن هناك أضعاف من تم الحصول على أسمائهم في جداول الممنوعين من السفر، ممن لا يعلن ذووها عن ذلك، لأسباب معروفة، وها قد تمت إضافة فئة الطلاب إلى هؤلاء الممنوعين من السفر
فإن منظمة ماف تطالب الجهات المعنية بإلغاء منع السفر عن مجمل هؤلاء ، وتحت أية تسمية، أو ذريعة كان ، لأن مثل هذا المنع هو انتهاك لحقوق الإنسان، ناهيك عن أنه غير حضاري ، وغير لائق بسمعة بلدنا.


كما أن المنظمة تناشد من أجل رفع المنع عن هؤلاء الطلاب، للعودة إلى جامعاتهم، ومواصلة دراساتهم الجامعية، لما في ذلك من خدمة لوطننا
(ملاحظة لم يتم نشر أسماء بعض الطلاب الذين علمنا بما تعرضوا لدواع خارج إرادتنا تتعلق برأي  مقربين من بعض هؤلاء)

” المادة الثانية عشرة من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”
1- لكلّ فرد حق في حرية التنقل وفى اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة.


2- لكل فرد حق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، وفى العودة إلى بلده.


“المادة الثالثة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”
1- لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته.


2- لكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده.


3- لا يجوز تقييد الحقوق المذكورة أعلاه بأية قيود غير تلك التي ينص عليها القانون، وتكون ضرورية لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة، أو حقوق الآخرين، وحرياتهم، وتكون متمشية مع الحقوق الأخرى، المعترف بها في هذا العهد.


4- لا يجوز حرمان أحد، تعسفا، من حق الدخول إلى بلده.

دمشق 1-9-2009
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…