المغدور محمود سعدون أحد ضحايا التخلف الاجتماعي

في زمن بات العالم يخطو خطوات متسارعة نحو غزو الفضاء الخارجي وفك رموزه ومعضلاته وفي الوقت الذي يشهد العالم تطورا كبيرا على الصعيد الفكر الانساني ومفاهيمه نرى انساننا الكردي يسفك دماء ويزهق ارواحا قرابينا للتخلف الاجتماعي هذا التخلف الذي هو الوبال والمبعث لسلوكيات غير سوية يذهب ضحاياه العشرات من الابرياء.
وفي زمن الغضب الالهي والحكومي وعذابات كردية نشهر اسلحتنا في وجه بعضنا البعض.

شهد مدينة قامشلو يوم 28/8/2009 مشهدا تراجيديا مأساويا حيث اطلق السيد رمضان كريمو النار من مسدسه على جاره المغدور محمود سعدون واثنين من اولاد عمه كمال وعبدالكريم مما ادى الى وفاة السيد محمود قبل وصوله الى المشفى.
ان التخلف هو مرض خطير يستشري في جسد المجتمع افقيا وعاموديا ولا بد من استئصاله بكافة السبل والوسائل والمهمة تقع على عاتق المثقفين والكتاب والقوى المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية.
الصبر والسلوان لاهل المغدور والقصاص العادل للقاتل
يتقبل السيد يوسف سعدون اخو الفقيد التعازي في كوملا زيوريخ في سويسرا في يوم الاحد6.9.2009 الساعة الواحدة بعد الظهر.
كما يتقبل التعازي عبر الهاتف اعتبارا من يوم الخميس القادم على الرقم:   0041765953831
Ammar

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…