بعد احتجاز لمدة خمسة أيام الأجهزة الأمنية ترافق جثمان الشهيد لهنك عفرين و تمنع إقامة المراسيم

  بعد احتجاز دام خمسة أيام قامت الأجهزة الأمنية في حلب بمرافقة جثمان الشهيد عبد الرحمن بكر الاسم الحركي لهنك عفرين من مواليد عفرين 1973, و كانت السلطات السورية قد قامت باحتجاز جثمان المقاتل لهنك عفرين فور دخوله الأراضي السورية عند معبر اعزاز و اقتادته إلى جهة مجهولة في الثالث عشر من الشهر الجاري.
و بعد خمسة أيام من الاحتجاز قامت السلطات السورية صباح يوم أمس الاثنين الموافق لـ 17/8/2009 بمرافقة جثمان الشهيد لهنك عفرين تحت حراسة أمنية مشددة حيث منعت الأجهزة الأمنية أقارب الشهيد من المشاركة في مراسيم الدفن و سمحت لعائلته فقط بالمشاركة في دفنه في مسقط رأسه في قرية ميدان اكبر التابعة لـ عفرين.

و كان المقاتل لهنك عفرين قد استشهد في منطقة جالدران التابعة لولاية وان في الثالث من الشهر الجاري اثر مواجهة مع الجيش التركي الذي يقوم بتسيير حملات عسكرية واسعة في مناطق شمالي كردستان.
و الجدير ذكره بان السلطات السورية قامت خلال أسبوع باحتجاز جثماني الشهيدين برخودان و لهنك الذين دخلا من خلال بوابة باب الهوى الحدودية, و تقوم السلطات السورية بإتباع ممارسات أمنية لا تحترم القيم والأعراف الإنسانية في التعامل مع جثامين الشهداء و مع كل جنازة يتم إدخالها إلى الأراضي السورية, و قد تجدد هذا الانتهاك لحرمة وحق الشهداء بالدفن اللائق من خلال منع مراسيم تحيي مقاومتهم و بطولاتهم.

المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان- عفرين 18/8/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…