وأسفاه … ويا خجلاً … صحيح أنهم يقرؤون لكن لا يفهمون

عدنان بوزان

بداية لابد أن أشكر جهود كل مثقف يفهم من ثقافته ويحترم نفسه وقناعاته ومبادئه ووجوده كمثقف ويحترم الآخرين لأن المثقفين والكتاب والمبدعين هم القدوة والركيزة الأساسية في تطوير المجتمعات ..

لكن للأسف هناك شخص يعرف عن نفسه في آخر مقالاته بأنه كاتب وشاعر وقيادي في أحدى الفصائل الكردية لكن غروره الزائد حوله إلى ذئب مفترس يهدد الناس بالسلاح لأن له من يسانده ..

فلابد أن أكشف عورته فهو من الطابور المشبوه ..

أما بالنسبة لردي على المثقفين والكتاب كان مجرد نداء طالبت فيه التقارب بين أفكار المثقفين لإيجاد الحل لهذه الأمة أعني الأمة الكردية الضائعة وخلاصها من الظلم والاضطهاد والهجرة المليونية التي تحصل الآن والقضاء على المشبوهين والمخربين الموجودين في صفوف الحركة..
وبقول رسول حمزتوف : ” إذا لم تحب جبالك ووديانك فكيف تحب سهول الآخرين ” أما بالنسبة لي أحب شعبي وأمتي وكرديتي فهذا لا يعني أنني راضي على كل تصرفات الحركة الوطنية الكردية وحالتها وتشرذمها الموجود حالياً فالمثل الشعبي يقول :” العين الدامعة أفضل من العين العمياء ” فهل لنا بديل آخر أيها المشبوه ؟ وهل من حقنا أن نجهل تاريخ حافل بالنضالات من عام 1956 وحتى يومنا هذا ؟ وهل من حقنا أن نرتكب جرائم بحق المناضلين والإنسانية الذين ضحوا بروحهم ومالهم وعرضهم في سبيل هذه القضية ؟ فهل من حقك أن تتهم الآخرين بالعمالة ؟ وخاصة اتهامك للأستاذ عبد الحميد درويش وحزبه ..

فأقول لك أيها الولد المشبوه ..

إذا نحن في عصر الإنترنيت ووسائل الإعلامية كثيرة نهرب ونتجنب الطابور الأمني فتصور كيف كان في عام 1956 فهذا ليس دفاعاً عن الأستاذ عبد الحميد درويش ولست من الحزب الديمقراطي التقدمي بل أقول الحقيقة بالرغم من أنني قد أكون مختلفاً في الرأي مع الأستاذ عبد الحميد درويش … وحسب تسميتك للأستاذ إسماعيل عمر وحزبه (بأنه حزب الوحدة للاستخبارات السورية) وتتهم الديمقراطي الكردي السوري بسيء الصيت وكل أحزابنا الكردية ..

إذا كانوا كل هؤلاء الأحزاب والقادة عملاء مع السلطة فأقول لك قد كشفت عن نفسك الحقيقة السوداء … كالمثل القائل )المرأة التي تعمل بالدعارة تتهم جيرانها الشرفاء بالدعارة) .


وبحسب قولك نحن من الأحزاب السباتيين والمنتهية صلاحيتها ؟ فالجواب نعم نحن من السباتيين لأننا سياسيين نفكر بجدية ولا نعمل بحقل الرعي ولأننا الوطنيين ولا نطبل للقوى الخارجية بل اعتمادنا على شعبنا وعلى الموزاييك الاجتماعي السوري ..

ولا نكون صقوراً خارج الصور وصعلوكاً داخل السجون ..؟
ألم يكفي بإخبارك عن المناضلين في حركة المثقفين الكرد في سوريا وسكرتيرها عدنان بوزان وأوضعته في الأقبية الرهيبة والظلام الدامس أشهر وأشهر في عام 2007..

وألم يكفيك بأنك وقفت إلى جانب المحققين في فرع الفيحاء السيء الصيت واتهمتني بعلاقتي مع حكومة الإقليم الكردستاني وبالقوى الخارجية ..

 
ألم يكفي إخبارك عن مشعل تمو واتهمته بعلاقته مع القوى الخارجية وبعدها نشرت بياناً باسم هيئة المثقفين بالانضمام إلى التيار المستقبل الكردي في آب 2008
ألم يكفي إخبارك عن طالب ثانوي أسمه يوسف مصطفى وحرمته من التعليم نهائياً وهو يعمل حالياً في حقل الحفارة والأرتوازيات .
ألم يكفي بأنك نشرت مقال كاذب على صفحات الإنترنيت باسم ياسر شيخاني وبعد بضعة أيام كان يرد عليك ياسر باسم (رد على المرتزق والمنافق كابان) … وهناك الكثير الكثير من ضحاياك أيها الولد المشبوه سأكشف عنك المزيد في الحلقة المقبلة
ويا خجلاً تكتب وتنشر على صفحات الإنترنيت باسم الكاتب والشاعر والقيادي في التيار المستقبل الكردي في سوريا فأقول بكل وضوح هذا الولد المشبوه أخترق تيار المستقبل ويحاول أن يخترق صفوف الحركة كما أخترق غيرها … لكن هذا الأمر لا يخفى علنيا ككرد بعد اليوم…
وأيضاً أقول لك نعم أنا عرّابي الأحزاب الكردية السباتية لكن لست عرّابي الفروع الأمنية كأمثالك وغيرك  
وأختم بالقول إذا تفهم بالثقافة يا صاحب الرد  …( القافلة تمشي والكلاب تنبح )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…