إبراهيم اليوسف، لكل طرف على حده ، ولا أريد أن يشطب على النقد الموضوعي والجاد، من خلال قوننة طوارىء كردية ، كما يتم منذ العام 1963 ، مع أن عامل الاضطهاد لشعبنا لما يزل، ولكن على هذا ألا يحول دون مواجهة من يتهرّب من واجباته النضالية ، وهو ما فعلته في مقالي الأخير “في الممارسة النقدية كردياً” والذي أشير كما فعل الأخ صاحب المقال مشكوراً إلى نزلاء المضافات الكردية – ولكم أود لو يعرفهم عن كثب- هذه المضافات التي أرفضها، جملة وتفصيلاً، لأنني لا أشعر بعقدة نقص، تجاه أحد ، منذ أن وعيت، كائنا من يكون ، ولم يعل لأحد منهم صوت على صوتي ، في ظروف إمكاناتي ، ولن أتعالى على أحد ، فلكل من يناضل الاحترام الكبير مني، بيد أن منزلي – والحمد لله- مضافة متواضعة، لأحبتي أينما كانوا، ويعرفه في الوطن ، من عمل ميدانياً، وإبداعياً، على امتداد ثلاثة عقود ، ولايزال، وبعيدا ً عن لغة التنظير والإدعاء الأجوفين.
elyousef@gmail.com






