اسم وهمي وسلوك مرضي

كاميران خليل

يحاول الأخ الذي يكتب تحت الاسم الوهمي “لوند الملا” في مقاله الجديد “أعزائي …..

الموضوع أكبر من اسم وهمي”
ان يوهم القارىء أنه حقق أكبر انجاز في تاريخ الكورد والكوردستان ، فهو  اكتشف الفاسدين  ، ووضع يده على  بؤرة الفساد  ، وسوف يخلصنا من نير الظلم الذي تعانيه.

وهو لا يعلم ان الاسم المستعار لا يمكن ان يصدق أحد ما يقوله ، بل انه يكون مشكوكا ً في هوية  صاحبه وهل هو كوردي أم لا؟

واضح لكل من قرأ المقالات التي نشرها مشكورا موقع” ولاطي ما” المحترم وعكس الذين أشاروا وغمزوا ولمزوا من الموقع على أن يجب ألا ينشر مقالات من هذا النوع ، فهو أفاد قيادة البارتي لتعرف : هل هم مستهدفين أم لا؟ وتبين فعلاً أنهم مستهدفين ، ولأفرض جدلا أن لوند الملا من أعضاء هذا الحزب
 وبشيء من الصراحة ان صحافة البارتي تقدمت كثيراً في الفترة الأخيرة، وأصبح للبارتي موقع في الخريطة السياسية الكوردية هنا في أوربا بعد أن كان الحضور شبه معدوم، وهناك في أوربا من يشن حملة هجومه وباسماء مستعارة كالأخ لوند عندما فقد مواقعه، وأستغرب كيف عنده المقدرة على مثل هذا الهجوم الشرس ، وتخوين الغير لمجرد الاختلاف على من يجلس على ” الكرسي ”

 ومشاكل البارتي ضمن الحزب لا علاقة لسكرتير الحزب الحالي بها ، بل هي مشاكل قديمة ،  ويتم الانتقام منه لأنه ” يفعل شيئا ما ”  وله حسنة، إن أصاب ، ولكن لماذا لا يتحدث هؤلاء على من لم يعمل، ويتم  تضخيم انجازات المرحلة الماضية، ولست في وارد الحديث عنها ، وهناك من يبكي على الماضي ، مع أن الماضي لا يستمر ، وسر قوة البارتي قبل الآن كانت في الاعتماد على البعد الكوردستاني ، ولكن الآن هناك ما يدعم تنظيمياً هذا البعد ، ما جعل الإخوة الذين لا يريدون للحزب تسجيل النقلة الكبرى لعدة أسباب أن يستنفروا ويشوشوا، وهؤلاء فعلوا ذلك  في مرحلة سابقة ونال الأستاذ  الراحل نذير مصطفى ما نال من سهامهم ، والآن نفس هؤلاء يترحمون على أيامه ، مع أن مرحلة الراحل الكبير كانت سكونية من الناحية التنظيمية، والجماهيرية، وهكذا بالنسبة لمرحلة شهيد البارتي الكبير كمال أحمد، وكان يتم الدردشة ضده كما ضد المرحوم أبو بسام ، والذي كان يخفف الهجمة هو العامل الكوردستاني وانتفاضة آذار 1991.
يريد الأخ لوند التحدث عن قضايا فكرية ، وكلمة فكرية التي يحتج بها تثير السخرية معزوفة تقوم على استغباء الاخر ، أي فكر قدمه لوند وكل من كتب في هذا الملف، كل ما تم بعض الرتوش السياسية والخلافات المشروعة في وجهات النظر ولكن كلها لم يكن لها بعد فكري ، ولست في وارد جرح أحد.
يقول الأخ لوند أنه لا يكتب باسمه الصريح  لكي لا يحدث- ثورة في العالم- او أي شيء من هذا النوع انا اطمن الاخ لوند ان ذكر اسمه ولم يذكر فلا يحدث شيء وهذا ايضا وهم أي ان لوند الذي قدم الوهم صارموهوما وهذا  خطر على نفسيته، واي  بطل تاريخي الذي لا يجرأ على ذكر اسمه الصريح ، وهو لا يخفي اظهار هدفه الاخير ” الكرسي ” واقول له اننا في البارتي لن نسمح بوصول الكرسي عن طريق الوصايات لاحد ، فنحن ابناء اقدم حزب  كردي كبير في سورية، ولسنا قاصرين ، وما يعمل عليه دكتور عبد الحكيم بشار هو الفكر، وان كان البعض لا يرى نفسه في المشروع ، لانه تجديدي، وان ما يتم ضد توفيق حسن هو فقط لضرب مشروع الدكتور وضرب دعامات مشروعه ، ليكون سهل الانهيار.

واريد ان يعلم المستكثرين على  الدكتور سكرتيرية الحزب انه من انشط  القيادات والكوادر الكردية في سوريا ، وانه صاحب أول مشروع موضوعي بعد مشروع جيل نور الدين زازا ورفاقه
 
اتذكر حين كنت في الوطن تم سحب جريدتنا بسبب مقال لهذا السكرتير او لذلك لانه لم يكن منسجما مع الواقع والسياسة ، وان كل الاحزاب والسياسيين والقواعد كانت تشتكي لان جرائدنا كانت قليلة ولا تصلها، وكنت قريب من طباعتها وكنا نطبع اعداد لا تصل المئة ونرسلها للمنظمات
 وعلى الاخ لوند الا يضحك على لحيتنا عندما يرى نفسه في القيادة، فقيادة حزبنا من فيه من شخصية بمواصفاته الغير موجودة وعلى الاخ محمد اسماعيل القيادي في البارتي ان يدين الهجمة وان لا فهو وراءها، وهكذا الاخ خالد كمال ود .

عبدالرحمن آلوجي أن يدينوا ما يجري ، ويكذبوا هؤلاء الثلاثة بالخصوص الاتهامات التي تجري بحقهم بانهم وراء لوند و غيره الذين ظهروا في دهاليز الانترنت، وامضي  يا دكتور كلنا يترقب مشروعك ، وارجو ان لا تنخدع  بدسائس الافاعي المعمرة في كل مكان، لأنك مناضل طيب ، وعليك ترك الطيبة والحزم لانك قائد كبير في مرحلة صعبة.
 
باريس19-7-2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…