المكتب السياسي للبارتي يهنىء المنظمة الآثورية بمناسبة حلول الذكرى الثانية والخمسون لتأسيسها

الأخوة الأعزاء في المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية

تحية واحتراماً :

بمناسبة حلول الذكرى الثانية والخمسون لتأسيس منظمتكم ، المنظمة الآثورية الديمقراطية ، نتقدم إليكم باسم حزبنا ، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بأحر التهاني وأخلص التبريكات ، متمنين لكم دوام التقدم والنجاح في تحقيق أهدافكم الوطنية والقومية لما فيه مصلحة شعبكم السرياني الكلداني الآشوري الصديق .
أيها الأخوة الأعزاء :
لقد جاء ميلاد منظمتكم الآثورية الديمقراطية في الخامس عشر من تموز عام 1957م ، تلبية لحاجة ماسة لتحقيق تطلعات شعبكم وطموحاته ، للحفاظ على هويته ونيل حقوقه القومية والديمقراطية ، وبناء نظام ديمقراطي يكفل حل قضية التعدد القومي حلاً ديمقراطياً عادلاً ، وبما يعزز وحدة البلاد وازدهارها .
مرة أخرى نهنئكم بهذه المناسبة السعيدة ، ونتمنى لعلاقاتنا الأخوية دوام التقدم …
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير.
وكل عام وأنتم بخير …
15/7/2009م
 المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

 (البــارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا مع مرور 128 عاما على صدور أول صحيفة كردية، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح، أين تقف الصحافة الكردية اليوم من المعايير المهنية التي وُجدت الصحافة أصلا لتحقيقها؟ هذا السؤال لا ينبع من رغبة في النقد المجرد، بل من قراءة واقعية لمسار طويل من التجربة الإعلامية الكردية، التي كان يُفترض أن تكون إحدى الركائز الأساسية في بناء وعي…

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…