ياسا تعتزم رفع دعوى لدى الأمم المتحدة حول مقتل الجنود الكرد

  نداء

باتت ظاهرة مقتل الجنود الكرد الذين يؤدون الخدمة الإلزامية في الجيش السوري، بعد أحداث الثاني عشر من آذار 2004 مقلقة جداً.

فقد بلغ عدد هؤلاء الجنود الذين قتلوا في ظروف غامضة أثناء تأديتهم لخدمة العلم 24 جندياً حتى تاريخ 08.07.2009.

هذا ولا يسمح لذوي هؤلاء الضحايا بالاطلاع على جثث أبنائهم أو إجراء كشف عليها من قبل الطبيب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة، مما يثير القلق والتساؤل.
إنّنا في المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية – ياسا، نتوجه بالنداء إلى ذوي الضحايا وكافة منظمات حقوق الانسان  والأحزاب والجمعيات الكردية والعربية في سوريّة لتزويدنا بالوثائق والمستندات التي تبين أسباب وفاة هؤلاء الجنود (شهادات وفاة أو تقارير طبية أو رسائل مباشرة من ذويهم وغيرها….) لنتمكن من رفع دعوى ضد الحكومة السورية لدى الأمم المتحدة، وفتح تحقيق حول مقتل هؤلاء الجنود لكشف ملابسات حوادث القتل تلك ومحاسبة المسؤولين عنها.


نرجو إرسال الوثائق والمستندات إلى العنوان التالي:
YASA – Kurdisches Zentrum für
 Juristische Studien & Beratungen
Postfach 7624
53076 Bonn
Germany
info@yasa-online.org

المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية- ياسا

المانيا: 13.07.2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي في السياسة، كما في حياة الناس، تأتي لحظات لا يكون السؤال فيها ماذا نربح، بل ماذا سنخسر إذا تخلينا عما نؤمن به. هناك لحظات يصبح فيها الثبات مكلفاً، ويبدو التراجع أكثر راحة، لكن الفرق بين من يقود ومن يُقاد يظهر تحديداً عند هذه المفترقات. فليست كل التحولات علامة على النضج، كما أن الثبات ليس دائماً مرادفاً للجمود….

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…

حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس،…

شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية…