مدينة عامودا . إلى الهاوية …؟؟؟ ..

محمد نور آلوجي

من لايعرف مدينة عامودا أو بالأحرى من لايعرف ناحية عامودا ومستقبلا سنكتب من لايعرف قرية عامودا .؟؟؟؟
بلاد الوطنيين .

بلاد المناضلين ، بلاد العباقرة ، بلاد الثقافة ، بلاد المجانين ، مدينة الشهداء ؟
لم يبقى من ماضيها شيء سوى الإرادة الصلبة لسكانها ، نستيقظ في الصباح والكثير منا لايريد الاستيقاظ بل النوم والنوم والنوم ؟؟؟ لان النوم ينسينا التفكير بالحياة المملة في هذه المدينة الوادعة تحت ظلال سلسلة جبال طوروس وتل الكمالية وتل شرمولا .
الساعات والدقائق والثواني تمشي ببطء في هذه المدينة التي حولها البعض إلى مدينة أشباح لايوجد فيها شيء أو بالأحرى مدينة وخرابة ووأد للكلاب والقطط .
البطالة منتشرة فيها 99% والتشرد والهجرة بات مصدرها والعراك على الرزق بات همها وعملها اليومي ؟
سكانها يمشون في نصف الشارع وكأنهم سكرة يتناولون الكحول ليلا ونهارا تنسيهم التفكير بالعيش والحياة الصعبة غير آبهين بسيارة أو دراجة تدعسهم غير آبهين بالموت تخيم على أجسادهن ، لايخافون الموت لأنهم بالأصل أموات ؟ يتنفسون الهواء فقط والحمد لله انه يسمح لهم بتنفس الهواء ؟؟
ماذا حصلت لعامودا ؟؟؟؟
وماذا سيحصل كم اكره المستقبل في هذه المدينة لأني أرى في عيني وعيون أهلها الدمعة فقط لان المكروهون والحاقدون لايريدون أن تفتح الأفواه ونسمع الضحكات (ممنوع ؟؟) .
متى سنرى نهر الخنزير يتدفق مياهها ويروي منتصف المدينة وأراضي مزارعيها ؟ إلى متى سيبقى مقبرة العظماء بدون سور ؟؟ إلى متى سنرى ملعبا” نظاميا” بمدرجات فيها ؟؟؟
إلى متى هذا الإهمال واللامبالاة من البلدية والمحافظة والحكومة تجاه هذه المدينة .
أين الشرفاء .

أين الكرماء .

أين الشعراء ؟ بادروا إلى إنقاذ مدينتكم فعامودا تحت الأنقاض ؟؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…