منظمة النمسا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا تعقد كونفرانسها الخامس

بتاريخ 27.

حزيران.

2009 انعقدت منظمة النمسا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا كونفرانسها الخامس وذلك بحضور كامل الهيئة الإدارية ومندوبي المقاطعات.
بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد، ثم تليت التقارير المتضمنة عن نشاطات التي قامت بها منظمة حزبنا في العام المنصرم، وقد ثمنها الرفاق.

  ثم قام الرفاق بمناقشة الأمور التالية:
1ـ الوضع السياسي: حيث أبدى الرفاق أسفهم الشديد على حالة التشرذم الكردي على الساحة النمساوية والقيام بدعوة جميع الأطراف الكوردية للعمل الجماعي الجاد.

وكذلك زيادة الأتصال بالمنظمات والأحزاب النمساوية لوصول أصوات شعبنا الكردي اليه.

2ـ الوضع التنظيمي: جرى النقد والنقد الذاتي بروح رفاقية حيث هي سمة حزبنا الأساسية منذ انطلاقته في 14 حزيران من عام 1957 وبعدها تم انتخاب وتشكيل الهيئة الإدارية للمنظمة وفروعها في المقاطعات الأخرى.
3ـ الوضع المالي: حيث تم جرد ماليتنا المتواضعة والتي تتألف بشكل أساسي من مساهمات واشتراكات رفاقنا فقط  لكنها تعطي الأريحية لعمل منظمتنا.

وفي الختام حي الرفاق نضال حزبنا الطويل وثمن دور هيئات الحزب من قواعد وكوادر و قيادته التاريخية من المكتب السياسي مرورا باللجنة المركزية ووصولا بسكرتيرنا الأستاذ حميد حاجي درويش ونعاهدهم جميعا ونعاهد جماهير شعبنا الكردي في سوريا أن نكون ونبقى سفراء صادقين لصوت الحق حتى تحقيق مطاليب شعبنا بالمساواة وتحقيق حقوقنا القومية المشروعة.

عاش نضال حزبنا
عاش نضال شعبنا الكردي.
مدينة لينز في النمسا
27.حزيران.2009

الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا (منظمة النمسا)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….