ورشة عمل تحت عنوان «الأكراد وحقوق الانسان استراتيجية سياسية»

  ينظم المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية- ياسا ورشة عمل يشارك فيها مجموعة من الأكاديميين والاختصاصيين الأكراد.

حيث سيقدم المشاركون أوراق عمل حول القضية الكردية في سوريا وأبعادها السياسية والقانونية والاجتماعية، وبحث كيفية تناول المشكلة الكردية من منظور حقوق الانسان ووضع استراتيجية عمل لذلك.

يمكن المشاركة في الورشة ومناقشة المواضيع وأوراق العمل التي سيتم تقديمها من خلال الاتصال بالمركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية – ياسا عبر الايميل للاطلاع على تفاصيل وبرنامج ورشة العمل التي ستنظم يوم السبت 04.07.2009   info@yasa-online.org
علماً بأن المشاركة تقتصر على الأكاديميين الأكراد فقط، والدعوة ليست عامة إذ لا بد من التسجيل مسبقاً.

المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية – ياسا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مسلم شيخ حسن – كوباني شكل انعقاد الكونفرانس الكردي في السادس والعشرين من نيسان 2025 في مدينة القامشلي محطة سياسية بارزة، انعقدت عليها آمال واسعة لدى الشارع الكردي في سوريا، مدعومة بغطاء كردستاني لافت عكس إدراكاً جماعياً لأهمية اللحظة. وقد أفرز هذا الحدث جملة من المخرجات السياسية، على الصعيدين الوطني والكردي، بدت في ظاهرها متقدمة ومنسجمة مع تطلعات السوريين عموماً…

عبد اللطيف محمد امين موسى تتمثل الحاجة الى ضرورة البحث عن الاولوية في الانطلاق الى صياغة خارطة تعتمد على الحاجة الى اعادة هيكلية اولويات العمل السياسي الكوردي في سوريا، ولابد ان تكون عملية تأهيل وبناء الفرد الاستراتيجية الاساسية فيها، لما يشكل الفرد العامل الاساسي والقوة الحقيقية والشرعية في اي محطة لممارسة النضال السياسي ضمن الاطر العامة للتنظيمات والاحزاب السياسية. تكمن…

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…