توضيح من منظمة قبرص لحزب يكيتي الكردي في سوريا

   يتسارع بعض المواقع الالكترونية الكردية في الاونة الاخيرة في نشر بيانات باسم منظمة قبرص لحزبنا، كان أخيرها تحت إسم ” ضوء على نشاطات حزبنا حزب يكيتي الكردي في سوريا- منظمة قبرص.

وهنا لا بد من التأكيد على زيف مثل هذه الإدعاءات جملة وتفصيلا.

ذلك لأن هؤلاء لا يمثلون منظمتنا، وان المدعو محمد علي احمد قد تم تجميده مع توصية بالفصل بقرار من اللجنة الفرعية بتاريخ 27-10-2007 ، وقد أقر فصله بقرار من كونفرانس المنظمة بتارخ 27-12-2008
اما المدعوعبد الباسط حمو فإنه مطرود من الحزب منذ تشرين الثاني 2008 ولا يمثل منظمتنا في اوروبا، وقد اكد ذالك مؤخرا الاستاذ حسن صالح في لقائه الاخيرمع موقع سوبارو بتاريخ 7-6- 2009 .

كما اكدت قبله لجنة منظمة اوروبا  في توضيحها بتارخ 5-6-2009، أن “لاعلاقة لحزبنا في الداخل  أوفي الخارج بكل من الأعضاء المطرودين سابقا ” وذكر عبد الباسط حمو بالاسم.

فإذا كان هؤلاء يصرّون على انتحال اسم منظمتنا فإنهم يهدفون الى النيل من نضال حزبنا بعد فشل  كل محاولات اجهزة الامن السورية لضرب حزبنا في الداخل ، حيث لا يخفى على احد حملة الاعتقالات الشرسة التي يشنها الاجهزة الامنية ضد حزبنا والقيادات الشابة منها خاصة.


  
ولهذا شعرت جاليتنا قبل رفاقنا في قبرص بما يخفي هؤلاء في جعبتهم وقاطعت إجتماعاتهم  وفضحت أكاذيبهم وأسقطت رهاناتهم ولم يحضرها أي عضو حزبي.


وإذا كان هؤلاء قد اختاروا هذا التوقيت إلا إن ساحة قبرص ليست المكان المناسب، وسيفشلون كما فشل النظام للنيل من نضال حزبنا في الداخل ، وكما فشل هم انفسهم في منظمة المانيا وتم استئصالهم ورميهم الى مزبلة التاريخ.

إنهم  يتاجرون باسم حزبنا و منظماتنا من خلال تشويه الحقائق وإستغلال البسطاء والتحالفات المزيفة والمؤقتة بين المطرودين والمفصولين من الحزب.

وباصدارهم بين الحين والآخر بيانات هزيلة وكاذبة من خلال تجميع عناصر مشبوهة وغير منتمية بأي شكل من الاشكال للحزب، إنما يهدفون  النيل من سمعة الحزب ودوره الريادي في الحركة الكردية.
اننا نؤكد مرة اخرى على أن هؤلاء لا يمثلون حزبنا وقد تبرأ الحزب منهم بشكل علني في الداخل و الخارج.

كما نهيب بأبناء جاليتنا في قبرص والقائمين على المواقع الإلكترونية أن يكونوا يقظين في وجه أي نشاط يهدف الى التشويش على الحركة الكردية وتشتيت طاقاتها..
 اعلام منظمة قبرص لحزب يكيتي الكردي في سورية

  2009-6-20

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…