پير روسته مPir1963@gmail.com
وغياب المشروع السياسي”؛ حيث جل الآراء أجتمعت، كما قلنا قبل قليل، حول نقطة محورية: بأن الحركة السياسية في غرب كوردستان تعاني من أزمات حقيقية وبالتالي لا بد من البحث عن الحلول والمخارج للإرتقاء بالعمل السياسي الكوردي إلى المستوى اللائق بقضية شعبنا في غرب كوردستان.
وإن مقالنا الأخير هذا ليس إلا محاولة للإجابة عن السؤال السابق وذلك بعد أن تلقينا العديد من الردود والأسئلة التي تبحث عن إجابات واضحة وبصدق وإخلاص وطني حقيقي للخروج من الأزمة.
تحياتي لك و سلام.
أنا من المتابعين لكل مقالاتك وأفكارك وأنسجم مع معظمهم.
ما هو برأيك الحل من هذا الواقع الميؤوس الذي وصلنا اليه من وراء هذه القيادات الهزيلة الضعيفة..
وأصبحوا في واد والشعب الكردي في واد.
ماذا ينتظرون، وماذا يطلبون أكثر من هذا الشعب المسكين المغلوب على أمره من وراءهم.
13تنظيم سياسي على الساحة، 13 أمين عام وأمين عام مساعد و13 مكتب سياسي و..
و..
و..
.
ألا يخجلون من هذا الوضع، أليس هم السبب في ذلك..
لماذا لا يتحركون.
ما هو الحل، أنا لا أؤمن لا بمرجعية ولا وفاق ولا جبهة ما دام هم بهذه التركيبة.
يجب أن نبحث عن حل خارج اطارهم السياسي، والتنظيمي، لأنهم أفلسوا نهائياً إن كان اجتماعياً أو سياسياً أو تنظيميياً أو حتى..
الإعتراف بالذنب فضيلة..”.
وبعد إنقضاء فصول و مشاهد من الإتهامات المتبادلة بين جميع الأطراف حول سبب عدم تحقيقها, ومحاولة كل طرف تحميل المسؤولية لجهة أو جهات أخرى, تستعد مجموعة أحزاب كردية لإطلاق مارثون جديد من المباحثات و المناقشات حول تأسيس إطار سياسي جديد..
و من خلال معرفتنا بهذه الأحزاب وطبيعة قياداتها, ندرك أنها لن تجتاز الحقل الملغم بسلام, بل أنها ستفعل كل ما في وسعها حتى ينفجر لغم, و تتطاير شظاياها, كي تقتل و تجرح وتفض الشمل..
حان الوقت للخروج من الوهم الذي سيطر علينا لعقود من الزمن.
هذه الأحزاب غير قادرة على إمتلاك إرادة القرار السياسي المستقل، وتحمل مسؤولية قيادة شعب, وما علينا سوى القبول بهذه الحقيقة وتقبل الواقع كما هو, و ليس كما نتمناه, فليس بالأمنيات تتحرر الشعوب, و تتحقق أهدافها, وإنما من خلال التضحيات ونكران الذات وإعلاء راية مصلحة الشعب فوق كل الإعتبارات”.
غيرها من القضايا والمسائل الملحة).
وهكذا فإن مشروعية الأسئلة السابقة تنطلق من الواقع المأزوم والتي تعيشها الحركة الوطنية الكوردية في غرب كوردستان وبالتالي فلا بد لنا – جميعاً – أن نتصدى لها (لتلك الأسئلة) بجرأة وشفافية في محاولة للإجابة عنها والوصول بالقضية الكوردية إلى بر الأمان وتحقيق أماني وطموحات شعبنا.
وبالتالي فليس أمام (الجزر الأرخبيلية) للمعارضة السورية، والتي تعيش في الخارج وفي ظل المناخات الديمقراطية، إلا أن تقوم هي بالمبادرة لتوحيد صفوفها والإتيان بالبديل السياسي.
وهكذا أيضاً بالنسبة للجانب الكوردي؛ حيث من الواجب النضالي للفعاليات الكوردية من كتاب ومثقفين والناشطين السياسيين وكذلك رجال أعمال وفعاليات إجتماعية ورموز دينية أن تلتقي على طاولة الحوار للبدء بمشروع سياسي حقيقي والتحرك في الساحات التي تتواجد عليها أوروبياً وأمريكياً على الأخص.
وإننا لا نعتبر بأن هذا الطرح هو تجاوز للحركة الوطنية الكوردية؛ حيث يمكن التنسيق والتشاور معها ولكن الأخذ بعين الإعتبار ظروفها ومناخاتها وأجواءها الأمنية المافيوية وبالتالي تفهم طروحاتها ذات (السقف المنخفض) والناتج عن الحالة الرهابية التي تعاني منها تاريخياً.
ذاك بالنسبة لرجل معتقل – وإن كان زعيماً وقائداً – فكيف يكون الأمر بالنسبة (لكامل) حركة سياسية وشعب يعيش ظروف الإعتقال والإستبداد والقمع، بالتأكيد فإن (المشروع السياسي) لها سيكون محدداً بـ (دوائر وخطوط حمراء) كثيرة وسقفها ينخفض كثيراً عن (السقف) الحقيقي لقضيتها و..
“اللبيب من الإشارة يفهم”.






