احتفالية البارتي بمناسبة مرور 52 عاماً على إنشائه

 بمناسبة مرور 52 عاماً على ميلاد البارتي ، أقام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) حفلاً جماهيرياً حضره نخبة من المثقفين والكتاب والشخصيات الوطنية المعروفة ، وبحضور جمع من قيادة تقدمهم سكرتير اللجنة المركزية الدكتور عبد الحكيم بشار .

وفي بداية الاحتفال وقفت الجماهير الحاضرة دقيقة صمت على أرواح شهداء البارتي وقامشلو والبارزاني الخالد والمرحوم محمد نذير مصطفى وشهداء كرد وكردستان .
ثم رحبت عريفة الحفل بالحضور واعتذرت عن ضيق المكان للظروف الأمنية التي تستوجب الحيطة والحذر وبعدها تلت الشاعرة هيام عبد الرحمن بمجموعة من أشعارها الخاصة بالمناسبة .


ثم ترجل بافي كولي كلمة ارتجالية تحدث عن مسيرة البارتي منذ1957، وكيف أنها كانت المدافع عن حقوق وأهداف الشعب الكردي في سوريا ، كما نوه في مستهل كلمته بدواعي تحقيق المرجعية الكردية لأنها من ضرورات المرحلة .


ثم ألقى الشاعر بافي بلند بأشعار نالت إعجاب الحضور .
ثم ألقى الأستاذ محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للبارتي كلمة الحزب في هذه المناسبة  
 
كما تلقى الاحتفال برقيات عديدة من الأحزاب والشخصيات والمنظمات الداخلية والخارجية للبارتي ومنها :
1-برقية تيار المستقبل
2-برقية المنظمة الأشورية
3-برقية موقع ومنتديات البارتي
3-برقية المنظمة النسائية في البارتي
 

قامشلو 13/6/20009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…

حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس،…

شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية…

عبدالله كدو   بانتظار منظمات حقوقية، وبحثية سياسية، تُدوّن أسماء وتواريخ الاغتيالات والاعتقالات السياسية وغيرها من الانتهاكات التي تعرّض لها الأفراد الكرد، ولا سيما الحزبيون منهم. من اعتُقل وصَمد؟ ومن اعتُقل ثم صَمت؟ ومن اعتُقل ثم صار عميلاً للسلطات التسلطية؟ ومن لم يدفع أي ثمن؟ ومن لم يدفع ثمناً بل انتفع؟ وذلك كلّه مشفوعاً بالقرائن والأدلة، حتى يتمكن الشباب الكرد…