البارتي يحتفل بالذكرى الثانية والخمسين لميلاده

في مساء الرابع عشر من حزيران احتفت منظمات البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا، في دمشق وحلب والجزيرة (في ديريك والدرباسية) بذكرى ميلاد أول تنظيم قاد الشعب الكوردي في سوريا بنضال سلمي مدني, وديمقراطي, واعياً إلى إحقاق الوجود الكوردي واستحقاقاتهم الدستورية و القانونية , وقد تميزت فعاليات المهرجان بحضور جماهيري و حزبي مميز, على الرغم من الظروف الأمنية المتشددة  وظروف الحصاد وأعماله, حيث ألقيت كلمات وقصائد شعرية بالمناسبة, كان في مقدمتها كلمة المكتب السياسي, إلى جانب فعاليات فنية من فنانين معروفين وعزف فلكلوري
وقد أشرفت قيادة التنظيم والرفاق والقياديون في المناطق على تنظيم و تعبئة هذه الفعاليات وقاموا بتوزيع شهادات تقدير على الكوادر والمناضلين المتقدمين, ممن تجاوزوا الستين عاما, كما وزعت  شهادات على عدد من قدامى المناضلين في صفوف البارتي اثنان منهم تجاوزوا الثمانين عاما وهما لا يزالان على رأس العمل  وواحد تجاوز التسعين عاما وقد وردت برقيات تهنئة وتبريك من عدد من التنظيمات والحركات السياسية والاجتماعية وعدد من الشخصيات الكوردية والوطنية ومن الشخصيات العربية المعروفة كالدكتور منذر الفضل، تليت خلال الحفلات, التي اتسمت بكثير من الحيوية والمصداقية, والعهد على السير على ثوابت الحزب ونهج البارزاني الخالد…

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…

حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس،…

شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية…

عبدالله كدو   بانتظار منظمات حقوقية، وبحثية سياسية، تُدوّن أسماء وتواريخ الاغتيالات والاعتقالات السياسية وغيرها من الانتهاكات التي تعرّض لها الأفراد الكرد، ولا سيما الحزبيون منهم. من اعتُقل وصَمد؟ ومن اعتُقل ثم صَمت؟ ومن اعتُقل ثم صار عميلاً للسلطات التسلطية؟ ومن لم يدفع أي ثمن؟ ومن لم يدفع ثمناً بل انتفع؟ وذلك كلّه مشفوعاً بالقرائن والأدلة، حتى يتمكن الشباب الكرد…