وقائع مهرجان الارض الدولي الثقافي الثاني في اوسلو بتنظيم من جمعية أكراد سوريا في النرويج

تحت رعاية وزارة الهجرة و العمل النرويجية، بالتعاون مع بلدية أوسلو، بمساهمة و دعم حكومة أقليم كوردستان، مؤسسة سما للثقافة و الفنون، صحيفة أوترب، إذاعة لاتين أميركا، و شركة ليبارا للأتصالات، وبالتنسيق مع 25 منظمة ناشطة في النرويج وعضو في منظمة الارض أقيم مهرجان الأرض الدولي الثاني في مدينة أوسلو.

أفتتح المهرجان بكلمة لنائب محافظ أوسلو، و كلمة لممثلة وزارة العمل و الهجرة السيدة هايدا تاتجيك، و كلمة لوزارة العمل و الشؤون الأجتماعية في حكومة أقليم كوردستان ألقتها الآنسة جوان هندرين، و كلمة من الدكتور شيروان عمر رئيس جمعية أكراد سورية, وكلمة لمنظمة الأرض ، و كلمة مكتب الأندماج في بلدية أوسلو  ألقاها السيد يون ليمان.
بدء المهرجان نشاطه بقص الشريط الحريري الذي حمل العديد من الألوان المتداخلة فيما بينها دلالة على تداخل الثقافات المشاركة في المهرجان.

قامت المنظمات المشاركة في المهرجان بمسيرة  کرنڤالية في شوارع أوسلو معبرة عن أندماجها الثقافي و الحضاري, وقد مرت المسيرة بجانب البرلمان حتى وصولها إلى مقربة القصر الملكي و عادت إلى ساحة العذراء لأستكمال المهرجان.

 ثم قام منظمي المهرجان بتوزيع جائزة الاعلام الالکتروني الکوردي المستقل  لعام  2009 للمواقع الالکترونية الفائزة بالجائزة وهم کميا کوردا، ولاتي ما، سوبارو، کما تم فيها ايضا تکريم الاستاذ عارف رمضان مدير مؤسسة سما للثقافة و الفنون وذلك لدورها المتميز في خدمة وتطوير الثقافة الکوردية و إيصالها الی الاخوة العرب والعالم من ادب وفن وفلکلور.

حيث تم تكريمهم بتقديم شهادات تقديرية من قبل جمعية أكراد سوريا في النرويج.

وقام السيد عارف رمضان بتوزيع شهادات تقديرية من مؤسسة سما للثقافة و الفنون الكوردية للمنظمات و المؤسسات الراعية للمهرجان.و نقل تحيات أبناء الجالية الكوردية في دولة الإمارات إلى إخوانهم الكورد في النروج و أصدقائهم الأوروبيين و شكر الحكومة النرويجية لما تقدمه من دعم للجاليات

تخلل المهرجان عروض فلكلورية للفرق المشاركة، و شاركت جمعية أكراد سوريا في النرويج و لأول مرة بفرقتها الفلكلورية.


جدير بالذكر ان الشباب النرويجي شارك و بقوة ضمن هذا المهرجان, حتى أن بعضهم كان مشاركاً في الفرق الفلكلورية للجاليات الأجنبية المشاركة في المهرجان, و من ضمنها فرقة جمعية أكراد سوريا، مما زاد من رونق العرض بهجة و تميزا.

شاركت مؤسسة سما  تحت خيمتها بعرض العديد من الكتب المطبوعة برعاية المؤسسة في دبي، و إهداء الزوار الكثير من الأقلام و الأعلام الكوردية, كما تم عرض العديد من المنتوجات اليدوية الكوردية في قسم الأعمال اليدوية.

و قد عرض و قدم العديد من الأطباق الكوردية اللذيذة لزوار المهرجان وقد لاقى إستحساناً كبيرا من جميع متذوقي طعام المطبخ الكوردي

قامت کوردستان تڤ، کورد سات، کورد جنال، تڤ اوسلوا، اذاعة راديو اميرکا اللاتنية، صحيفة ڤ غ النرويجية بأجراء العديد من اللقاءات مع الشخصيات المشاركة في المهرجان و سيتم بثها لاحقاً في القنوات المذكورة.

و شارك الفنان الكوردي المشهور السيد نبز موكراني بفاصل قصير تخلله عرض لفرقة نمام الفلكلورية الكوردية.

شارك في المهرجان العديد من الشخصيات و وفود الأحزاب و التنظيمات السياسية الكوردية و الكوردستانية على الساحة النرويجية، كما و شارك المهرجان السيد جليل كاداني عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ( أيران ) مع عقيلته و الوفد المرافق حيث ثمن جهود المشاركين في المهرجان، داعياً إلى التواصل الفكري و الحضاري مع الشعوب الأخرى، مقدراً جهود القائمين على تنظيم هذا المهرجان الجميل.

بالرغم من قلة عدد الجالية الكوردية في مملكة النروج و قلة الإمكانيات المتوفرة للجمعية كان التنظيم للمهرجان يفوق كل التصورات و التوقعات لما قامو به من أعمال كبيرة في التنظيم و روعة الأداء و تمكنهم من جمع أعداد غفيرة من الجمهور.

هذا و قد أختتم المهرجان بأداء جماعي من الجمهور و الفرق الكوردية لأغنية (ولاتي مه كوردستانه) و تمايل الجمهور كأمواج البحر متأثرين بالأغنية  لما تحمله من معاني لحب الوطن و الأرض.

خاص: كميا كوردا – ولاتي مه – سما كرد

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…