الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا يتبرأ من لجنة تضامن الكرد السوريين في لبنان

توضيح
إلى هيئة تحرير جريدة الوفاق ……

     نشر في جريدة الوفاق العدد/66/ السنة الخامسة – الأربعاء 15/4/2009 نص مشروع نظام داخلي الخاص بلجنة تضامن الكرد السوريين في لبنان وقد ذيل بأسماء ثلاثة أحزاب بينهم “الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا ” ، فإذا كان هذا الاسم المغلوط المقصود به حزبنا (الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا) فإننا لم نسمع بهذه اللجنة ولم نخوّل أحداً بالتوقيع أو الاشتراك في مثل هذه اللجنة، لأن لدينا التزام حزبي بعدم الاشتراك في الخارج أو الداخل في أي عمل نضالي مشترك بمعزل عن أحزاب الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا، أي الحزبين الحليفين: ” الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ” و ” حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا ” .
يرجى نشر هذا التوضيح ولكم الشكر

ناطق باسم

الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…