منظمة المانيا لحزب يكيتي تنعي رحيل (صالح بشير ابراهيم)

  ببالغ الأسى تنعي منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا
الرفيق صالح بشير إبراهيم الذي إنتقل إلى رحمة ربه صباح يوم 2009.06.02 في مشفى مدينة مونستر الألمانية إثر مرض عضال توقفت نتيجة له كليتاه عن العمل.
الرفيق الراحل صالح إبراهيم من مواليد منطقة درباسية 1968 وكان يقطن مع عائلته في السنوات الأخيرة في دمشق.

ظل الفقيد رغم مرضه من الكوادر النشيطة في منظمتنا حتى آخر يوم من عمره.

يعقد مجلس العزاء الرسمي بالفقيد الراحل على العنوان التالي:
Kulturwerkstatt
Bahnhofstr.

64, 33102 Paderborn
وذلك يومي السبت 2009.06.06، من الساعة 14.00 حتى الساعة 20.00

والأحد 2009.06.07، من الساعة 12.00 حتى الساعة 20.00
 أو على البريد الإلكتروني للمنظمة:

yekiti.germany@googlemail.com

أو على رقم التلفون: 017660801515

منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا
2009.06.05

——-

الأخوة في قيادة منظمة اوربا و قيادة فرع ألمانيا
 لحزب يكيتي الكردي في سوريا
الاخوة أعضاء الحزب
آل الفقيد 
 
ببالغ الأسى و الحزن العميق تلقينا نبأ رحيل المناضل صالح بشير ابراهيم , ان رحيل المناضل المرحوم صالح بشير ابراهيم خسارة كبيرة لشعبنا و حركته الوطنية  .

 

أسكن المولى فقيدنا جنان الخلد بجوار شهداء أمتنا  و لذويه و رفاقه و لنا من بعده الصبر و السلوان .

 

انا لله وان اليه راجعون

 

المركز الوطني الكردي – سوريا – ( Navend )

 

ألمانيا 06.06.2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…