رسائل تهنئة بمناسبة ثورة كولان

سيادة الرئيس مسعود البارزاني
رئيس إقليم كردستان رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني

ننتهز فرصة حلول الذكرى الثالثة والثلاثين لثورة كولان المجيدة لنتقدم لسيادتكم ومن خلالكم إلى كافة كوادر ورفاق حزبكم الشقيق قيادة وقواعد وبيشمركته الأبطال بأحر التهاني القلبية ، حزبكم الذي فجر ثورة أيلول المجيدة وانتزع بيان الحادي عشر من آذار من السلطة المركزية في بغداد ، وفجر ثورة كولان التحررية من بين ركام النكسة إثر مؤامرة آذار السيئة الصيت في الجزائر ، وساهم بفعالية في انتفاضة عام 1991 المظفرة التي أثمرت كل ما نجده اليوم من مكاسب قومية ووطنية وتقدم وازدهار في إقليم كردستان الذي تحول إلى واحة من الديمقراطية والأمن والاستقرار في العراق المثخن بإراقة الدماء في العديد من مدنه وبلداته.
وكلنا ثقة بأن حزبكم الشقيق بقيادتكم الحكيمة سيواصل باقتدار مسيرته النضالية نحو المساهمة الفعالة في بناء العراق الديمقراطي الفيدرالي إلى جانب شركائه في القوى الوطنية الديمقراطية الأخرى المناضلة من أجل إنجاز العملية السياسية والتغلب على كل العراقيل التي تعترض سبيل تطبيق كل مواد الدستور الدائم وبشكل خاص المادة /140/ وإيجاد الحلول لكل الأمور العالقة بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم بشكل منصف ووفق الشرعية الدستورية .
مرة أخرى تقبلوا تحياتنا القلبية وتمنياتنا لسائر مؤسسات الإقليم بالتوفيق والنجاح ، ولقيادة حزبكم الشقيق المزيد من المكاسب القومية والوطنية ، ولشخصكم الكريم الموفقية ودوام الصحة والعمر المديد .
25 أيار 2009
الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد الرئيس مسعود بارزاني
رئيس إقليم كردستان العراق المحترم
رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني العراق الشقيق
تحية واحتراماً
بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لثورة كولان المجيدة ، تلك الثورة التي خرجت من رحم ثورة أيلول العظيمة لتقود نضال شعبنا الكردي في كردستان العراق وفق المعطيات الجديدة ، وقد أكسبتها ثورة أيلول والمؤامرة الدولية التي تعرضت لها المزيد من الخبرة والكثير من التجربة ، واستمرت هذه الثورة بالاتساع والتعمق بين صفوف الشعب الكردي ، معتمدة على قواه الذاتية المتمثلة في خبرة الحزب لقيادة الثورة وتصميم البيشمركة ومساعدة الشعب في باقي أجزاء كردستان ، مستندة على الذخيرة النضالية للقائد الخالد مصطفى البارزاني وإرثه القومي ، وعلى حنكة وشجاعة قيادتكم في استمرار هذه الثورة وتصاعدها حتى حصول انتفاضة آذار المباركة وما تلاها من مكتسبات في إقليم كردستان العراق من تحقيق للفيدرالية ، والتطورات المتعددة الأوجه الماثلة للعيان ، هذه المكتسبات ما هي إلا إحدى ثمرات ثورتي أيلول وكولان .
وبمناسبة هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا نتقدم إلى سيادتكم ومن خلالكم إلى كافة البيشمركة وأبناء شعبنا وأعضاء وكوادر حزبكم الشقيق بأحر التهاني القلبية ، ونحن على يقين تام بأن سيادتكم سوف تقودون مسيرة النضال الوطني الديمقراطي القومي لشعبنا بكل حكمة واقتدار في سبيل عراق ديمقراطي فيدرالي يحقق للشعب الكردي حقوقه القومية المشروعة استناداً إلى دستور العراق الفيدرالي وتطبيق كامل بنوده خاصة المادة /140/ ونحن واثقون كل الثقة من قدرة سيادتكم على حماية وصيانة حقوق الشعب الكردي .
ودمتم ذخراً للكرد وكردستان
25 أيار 2009
الدكتور عبد الحكيم بشار
سكرتير اللجنة المركزية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد الرئيس مسعود بارزاني
رئيس إقليم كردستان العراق المحترم
تحية واحتراماً
تطل علينا الذكرى الثالثة والثلاثون لثورة كولان المظفرة والمكملة لثورة أيلول المباركة التي صنفت على أنها (أعظم ثورة في القرن العشرين) نغتنم هذه المناسبة العظيمة لنتقدم إلى سيادتكم ومن خلالكم إلى كافة رفاق حزبكم الشقيق ، وكوادر وبيشمركة كردستان ، والأحياء من أبطال الثورتين ، والشهداء الذين ضحوا بدمائهم على دروب الحرية والتحرر ، ولكافة أبناء شعبنا الكردستاني ، بأحر التهاني والتبريكات مقرونة بودنا الخالص ومحبتنا اللامحدودة .
سيادة الرئيس :
كلنا ثقة وأمل بأن الحزب الذي فجر هاتين الثورتين العظيمتين سيحقق ما تبقى من أهداف في ظل قيادة سيادتكم الحكيمة في عراق ديمقراطي تعددي فيدرالي ينعم فيه الجميع عرباً وكرداً وآشوريين وتركمان وبقية المكونات الأخرى من أجل إنجاز العملية السياسية والتغلب بحكمة واقتدار وجدارة على كافة العراقيل والمعوقات التي تعترض طريق العملية السياسية الناجزة
لكم منا التحيات الأخوية الصادقة والتمنيات للإقليم وسائر مؤسساته بالنجاح التام ، ولحزبكم الشقيق مزيداً من النجاحات ولشخصكم الكريم الموفقية ، ولقيادتكم الحكيمة مزيداً من المكاسب والإنجازات.
25 أيار 2009
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…