أحياء الذكرى السنوية الرابعة لانطلاقة حزب آزادي الكردي في سوريا

بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لانطلاقة حزب آزادي الكردي في سوريا, أقامت منظمة أوربا للحزب احتفالاً في مدينة لينز في جمهورية النمسا الاتحادية بحضور سكرتير الحزب الرفيق خيرالدين مراد و كذلك أعضاء قيادة المنظمة و ممثلي عن فروعها من البلدان الأوربية و بمشاركة مسؤلي منظمات الأحزاب التالية:   الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي)
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
حزب يكيتي الكردي في سوريا
حزب الديمقراطي الكردستاني
الاتحاد الوطني الكردستاني
حزبي ديمقراطي كردستان- إيران
المركز الوطني الكردي السوري ( نافند)
الجمعية اليزيدية في النمسا

جمعية أكراد سوريا في النمسا
جمعية الشباب الكردي في مدينة لينز
و حشد من أبناء و بنات الجالية الكردية و الكردستانية
كما ورد العديد من برقيات التهنئة من
حزب الاشتراكي الكردستاني –  تركيا
عبد الباقي الحسيني رئيس الهيئة الإدارية للجالية الكردية السورية في النرويج
جمعية أكراد سوريا في النرويج
افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد و كردستان و النشيد القومي الكردي (أي رقيب) ثم تحدث الرفيق سكرتير الحزب بشكل مقتضب عن أهمية الانطلاقة و عن المعاناة القاسية للشعب الكردي في سوريا جراء السياسة الشوفيينية التي ينتهجها النظام في سوريا ضد الشعب الكردي و معاناة عموم الشعب السوري من استبداد السلطة و كذلك حملات القمع و الاعتقال التي تطال باستمرار قادة و كوادر الحركة الوطنية الكردية في سوريا و قادة إعلان دمشق و نشطاء المجتمع المدني و منظمات حقوق الإنسان و أكد على أهمية ضرورة العمل الكردي المشترك و السعي لإيجاد ممثلية سياسية للحركة الكردية  و التوصل الى توحيد خطابها السياسي لتصعيد نضالها السلمي الديمقراطي لإنهاء معاناة الشعب الكردي و حل قضيته القومية بشكل ديمقراطي يضمن تمتع الشعب الكردي بحقوقه  القومية  الديمقراطية ضمن إطار وحدة البلاد و الاعتراف دستوريا بوجود الشعب الكردي في سوريا كقومية ثانية في البلاد ومواصلة  النضال السلمي الديمقراطي مع بقية فصائل المعارضة الوطنية الديمقراطية في سوريا لإنجاز عملية التغيير الديمقراطي الوطني السلمي.
و أشار الى ضرورة و أهمية وضع استراتيجية كردستانية موحدة عبر مؤتمر كردستاني موحد لمواكبة تطورات المرحلة و بغية التعاون والتنسيق بين الأحزاب الكردستانية على الساحات الأربع 
ثم ألقى الرفيق رفعت مصطفى مسؤول منظمة أوربا الكلمة التالية باسم المنظمة:

الإخوة و الأخوات الأعزاء
الضيوف الكرام
يشرفنا أن نرحب بكم بحرارة باسم قيادة منظمة أوربا لحزبنا، ونشكركم جزيل الشكر على حضوركم للمشاركة معنا في إحياء الذكرى السنوية الرابعة لانطلاقة حزبنا، حزب آزادي الكردي في سوريا، متمنين لكم وقتاً ممتعاً.


لقد جاءت انطلاقة الحزب كمشروع سياسي ونضالي، وحد بين حزبين كرديين رئيسين على ساحة كردستان سوريا،الحزب اليساري الكردي وحزب الاتحاد الشعبي الكردي بغية أنجاز خطوة باتجاه معالجة حالة التشرذم المفرط داخل حركتنا الوطنية الكردية، وتوحيد طاقات وإمكانيات الحزبين لخلق أداة نضالية قوية وفاعلة للنضال من اجل القضية الكردية وانتزاع حقوق شعبنا الكردي القومية الديمقراطية جنباً الى جانب بقية إطراف الحركة الوطنية الكردية ، والنضال مع بقية القوى الوطنية والديمقراطية من اجل القضايا الوطنية وخاصة قضية التغيير الوطني الديمقراطي السلمي لجعل سوريا ديمقراطية تعددية علمانية تؤسس لدولة الحق والقانون والمساواة الكاملة بين جميع مكوناتها القومية والدينية والمذهبية.
أيها الإخوة والأخوات
لا يزال شعبنا الكردي يتعرض الى سياسة شوفينية منهجية ومتصاعدة من قبل النظام السوري وادواته القمعية، طالت مختلف مجالات حياته، تستهدف وجوده التاريخي الاصيل وهويته القومية، وعرقلة تطوره السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ، بل تجويعه وتشريده وتهجيره من مناطقه التاريخية ، تجلت في اصدار بعض المراسيم والقوانين وتنفيذ الاجراءات العنصرية وزج العشرات من كوادر وقيادات الحركة الوطنية الكردية في السجون والمعتقلات  ، وكذلك يعاني عموم الشعب السوري من وطأة الاستبداد وتداعياته من حالة الطوارئ والاحكام العرفية والفساد المستشري وغياب الحريات وفقدان الديمقراطية وانتهاكات حقوق الانسان وحملات القمع والاعتقالات التي طالت قيادة اعلان دمشق والعديد من المثقفين واصحاب الرأي ونشطاء المجتمع المدني.


ونحن في منظمة اوربا لحزب آزادي الكردي في سوريا نعاهد جماهير شعبنا ورفاقنا بمواصلة نضالنا ونشاطاتنا على الساحة الاوربية  لتعريف الراي العام والرسمي في البلدان الاوربية بمعاناة شعبنا الكردي ومعاناة عموم الشعب السوري ومتابعة احتجاجاتنا السلمية الديمقراطية ضد الساسة الشوفينية وسياسة الاستبداد والقمع والاعتقال، التي لاتخدم المصلحة الوطنية العليا ولاتساهم في بناء وتعزيز الوحدة الوطنية وتعرقل تنمية المجتمع وتقدم وازدهار سوريا ، وسنتابع مهامنا النضالية من اجل حل قضية شعبنا الكردي وتمتعه بحقوقه القومية الديمقراطية وانجاز التغيير الوطني الديمقراطي السلمي
وندعو مجدداً المجتمع الدولي ومنطماته المعنية بحقوق الشعوب والانسان وكذلك دعاة الديمقراطية الي ممارسة الضغوط اللازمة على النظام السوري لاطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الراي وفي مقدمتهم رفاقنا المعتقلين.


وهنا لابد ان نحيي وبكل احترام وتقديرصمود مناضلي حزبنا المعتقلين في سجون ومعتقالات النظام السوري وهم الرفاق: مصطفى جمعة، محمد سعيد العمر، سعدون شيخو (اعضاء الهيئة القيادية لحزبنا) الذين يحاكمون الان امام محاكم النظام بتهم ملفقة ، وكوادر حزبنا الاربعة من مدينة عفرين وهم الرفاق جهاد صالح عبدو وعبدالقادر سيدو احمد وحسين حميد محمد وصالح محمد عبدو ، الذين يقضون حكما ظالماً تتراوح بين 4 ـ 5 سنوات بتهمة الانتماء لحزب آزادي الكردي، صدر عن محكمة امن الدولة العليا الاستثنائية .

وشكراً لكم

عاش نضال حزبنا المجيد
عاش نضال شعبنا الكردي ونضال جميع السوريين

بعد ذلك أمتع الفنانين المشاركين و هم  بهاء شيخو وافينا ولات و فيندار حزني بأغانيهم الجميلة الجمهور و الذين رقصوا محتفلين بالمناسبة    

 16.05.2009 

  منظمة أوربا لحزب آزادي الكردي في سوريا  

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…